تزامنًا مع موجة البرد والتساقطات المطرية.. سلطات القصر الكبير تقود حملة لتنقيل المشردين إلى ملاجئ خيرية

عاجل

الجريمة في زمن «كورونا».. هل ينعش خلو الشوارع من المارة جرائم السرقة بطنجة؟

يشهد الشارع الطنجاوي مؤخرًا نقاشاتٍ مُحتدمةً، إثر بروز عددٍ من جرائم السرقة المتلاحقة، والمتزامنة مع حلول شهر رمضان، وكذا...

الخردلي بالشنوك :عجلة العقار المسرعة بطنجة تسمح بالسكون قبل البناء

«الفار مقلق من سهم القط» هَذَا هو المثل الَّذِي ينطبق على بعض وعاءات العقار، الَّتِي تعذّر عليها الدخول إلى...

أصحاب المحلات التجارية بالشمال يصعّدون في وجه الحكومة رفضًا للإجراءات الجديدة الخاصة بالمنظومة الضريبية

لجأ مهنيّو المحلَّات التجاريّة بجهة الشمال، إلى التصعيد في وجه الحكومة، بعدما لم تستجب لمطالبهم، فنفذوا إضرابًا وطنيًا، يوم...

تزامنًا مع موجة البرد والتساقطات المطريّة، الَّتِي تعرفها مدينة القصر الكبير، نظَّمت السلطات المحليَّة وفعاليات المجتمع المدنيّ، بمعية عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة، حملةً إنسانيَّةً لجمع المُشرّدين والأشخاص دون مأوى من شوارع المدينة.

وهمّت الحملة مجموعةً من الأحياء، الَّتِي تعرف انتشارًا للمُتشرّدين، انتهت بتنقيل أزيد من 30 شخصًا إلى أحد الملاجئ الخيريَّة بالمدينة، وذلك للعناية بهم وتوفير الدفء اللازم، في ظرفية جدّ صعبة، تميّزت بتداخل العوامل الطبيعيَّة المجسدة في الأمطار والبرد، وعوامل صحية بسبب جائحة «كورونا» ساهمت في تعميق جراح المُشرّدين.

ويرى جمعويون، أنَّ هَذِهِ المبادرة، من شأنها التخفيف عن المُشرّدين وزرع قيم التضامن والتآزر، وكذا رفع الضرر عن هَذِهِ الشريحة، الَّتِي تعاني في صمت دون التفاتة جادةٍ ومسؤولةٍ لعلاج ظاهرة المُتشرّدين، الَّتِي تؤرق بال ساكنة مدينة القصر الكبير منذ سنوات طويلة.

وأفادت مصادر محلية، بأنَّ مدينة القصر الكبير شهدت جولاتٍ مُكثّفةً لتنفيذ هَذَا القرار من طرف اللجنة المُختلطة وستسمر في الأيّام المقبلة.

إقرأ المزيد