تواصل معنا

في الواجهة

بمساعدة والي طنجة.. جمعية “غيث” تخفف عن عائلات ضحايا معمل طنجة بتوزيع 29 شقة ومبادرات إحسانية قيمة

قالت الشعيبية البزيوي الكاتبة العامة لجمعية “غيث”، أن الجمعية تمكنت من تخفيف جزء من معاناة عائلات ضحايا فاجعة معمل طنجة الذي قضى عاملوه تحت مياه الفيضانات فبراير 2021، بعد مبادرة تظافرت فيها جهود عدد من الفاعلين الاقتصاديين بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وأوضحت الكاتبة العامة، أن المبادرة تأسست مباشرة عقِب الفاجعة إذ تم توجيه نداء للمحسنين والفاعلين، ما مكن من جمع مبلغ مهم، استطاعت من خلاله الجمعية توفير 29 شقة سكنية للضحايا، واقتناء سيارتين تجاريتين موجهة لبعض الأسر التي تضم أبناء عاطلين عن العمل.

وتروم العملية حسب الشعيبية بالبزيوي العلوي، إلى التخفيف من حدة الفاقة فيما يتعلق بالسكن اللائق أو مورد دخل لفائدة الذين كان المُعيل المفقود سيوفره لهم، وهو ما ترك أثراً إيجابيا واطمئناناً على نفوسهم.

وأشادت الكاتبة العامة بتسهيلات ودعم السلطات المحلية في شخص والي جهة طنجة محمد امهيدية الذي سهل التعرف على هوية المتضررين والمساطر التي أجريت من أجل تسليم التبرعات للمستفيدين من عائلات الضحايا.

وفي سياق متصل، قال عادل الرايس، رئيس جمعية “غيث” أن البداية شهدت تكوين لجنة عن الجمعية مكونة من أربع أعضاء ووجهت نداءً لعدد من المحسنين والفاعلين، لتتمكن من جمع تبرعات ممنوحة من طرف 21 متبرع، من بينهم 3 أجانب و18 مغربي.

وكشف عادل الرايس أن التبرعات المالية بلغت حوالي مليار و28 مليون سنتيم، والتي ذهبت في المرحلة الثانية للمتضررين عن طريق مساعدة احترافية من والي جهة طنجة تطوان الحسيمة الذي حدد هوية المستفيدين وواكب عملية التبرع من بدايتها.

وتابع رئيس الجمعية، أن 90 في المائة من المستفيدين كان مطلبهم هو السكن، ما جعلنا نشتري 29 شقة لهم، توزعت بين مدن مغربية، أبرزها طنجة، مرتيل، قنيطرة، أكادير وغيرها، وهي العملية التي كلفت غلاف مالي قدر بحوالي 7 ملايين درهم، وذلك بصيغة تسليم قانونية عن طريق حضور محامين وموثقين.

وفي سياق مرتبط، تقدمت جمعية “غيث” من خلال بلاغها الصادر اليوم أمس الجمعة، بالشكر لوالي جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد محمد امهيدية على المساعدة التي وصفتها بالقيمة، مؤكدة في السياق ذاته، أنها لا تربطها أية صلة، لا مـن قريب أو من بعيد، بضحايا فاجعة الثامن من فبراير 2021، سواء تعلق الأمر بأعضائهـا أو بالمانحين.

وتجدر الإشارة، جمعية “غيث” يرأس مكتبها عادل الرايس، فيما ينوب عنه عمار الشماع، وفي مهمة الكتابة العامة الشعيبية بالبزيوي، وكل من عبد اللطيف البرنوصي أميناً للمال ونائبه مكي العزوزي.

تابعنا على الفيسبوك