تواصل معنا

إقتصاد

الشمال.. استياء في صفوف المهنيين بسبب أزمة الحليب.. هل تتجه الشركات المنتجة لزيادة الأسعار؟

أفادت مصادر «لاديبيش الشمال» بأنَّ مجموعةً من أصحاب محلات «البقالة» يعانون من ضعف التموين بمادة الحليب ومشتقاته من طرف الشركات الموزعة لهَذِهِ المادة. وأرجع المصدر، هَذَا الضعف في التموين إلى سببين: الأوّل، كون الشركات تحاول تأمين متطلبات المتاجر لكبرى على حساب «مول الحانوت»، الَّذِي يُمثّل آخر اهتمامات بعض هَذِهِ الشركات الربحية، والسبب الثاني يتمثل في عدم القدرة على تلبية المتطلبات المتزايدة للسوق نتيجة للطلب المرتفع.

وأضاف المصدر نفسه، أنَّ عددًا كبيرًا من التجَّار تفاجؤوا، مطلع الأسبوع الماضي، بامتناع الموردين عن تزويدهم بالحصص المعتادة من الحليب، الَّتِي يحتاجونها من أجل العمل، وتحجَّجوا لهم بأن الشركات قلَّصت الإنتاج بسبب أزمة اقتصاديَّة، تمرُّ منها وعلى «مول الحانوت»، التعوّد على هَذِهِ المسألة مستقبلًا.

ويرى مهنيون، أنَّ لجوء شركات إنتاج الحليب والألبان ومشتقاتها إلى نهج هَذِهِ الاستراتيجية يؤكد توجهها نحو رفع الأسعار على غرار الشركات الأخرى المنتجة للموادّ الغذائيَّة كالزيت والسكر والدقيق والسميدة والقطاني والماء وغيرها.

وذكر المصدر نفسه، بأنَّ هامش الربح الَّذِي تمنحه بعض الشركات المنتجة للحليب لأصحاب محلات البقالة لا يتجاوز 25 سنتيم، بينما تمنح الأسواق الكبرى وشركات المتاجر الصغرى في نفس المنتوج 50 سنتيم وسط صمت مطبق من طرف مجلس المنافسة.

تابعنا على الفيسبوك