الخردلي بالشنوك احذر الأسواق منطقة محظورة في رمضان

عاجل

الجريمة في زمن «كورونا».. هل ينعش خلو الشوارع من المارة جرائم السرقة بطنجة؟

يشهد الشارع الطنجاوي مؤخرًا نقاشاتٍ مُحتدمةً، إثر بروز عددٍ من جرائم السرقة المتلاحقة، والمتزامنة مع حلول شهر رمضان، وكذا...

الخردلي بالشنوك :عجلة العقار المسرعة بطنجة تسمح بالسكون قبل البناء

«الفار مقلق من سهم القط» هَذَا هو المثل الَّذِي ينطبق على بعض وعاءات العقار، الَّتِي تعذّر عليها الدخول إلى...

أصحاب المحلات التجارية بالشمال يصعّدون في وجه الحكومة رفضًا للإجراءات الجديدة الخاصة بالمنظومة الضريبية

لجأ مهنيّو المحلَّات التجاريّة بجهة الشمال، إلى التصعيد في وجه الحكومة، بعدما لم تستجب لمطالبهم، فنفذوا إضرابًا وطنيًا، يوم...

لعلّ أكبر بؤرة للخطر في مدينة طنجة الكبرى أسواق القرب وأسواق الأحياء الشعبية، الَّتِي يصبح فيها الغلبة لأصحاب السوابق ومتعاطي المخدرات بشتّى أنواعها. ففي الشهر الكريم يرتفع منسوب العنف لدى هَؤُلَاءِ بدافع طول المدة، الَّتِي يتوقفون فيها عن أخذ جرعات مختلفة من مُخدّر ما، وبذلك تتحوّل الهدنة المبرمة بين الزبون والبائع المتعاطي في مهب الريح، ومجرد سؤال عن ثمن البضاعة أو تفحصها عن بُعد، قد يكون بداية شرارة لشجار عنيف يؤدي أحيانًا إلى الاقتتال، حتّى أضحت هَذِهِ العادة السيئة من مكمّلات رمضان، ولو جُرِدَتْ إحصائيات لمعدل الجريمة بالمدينة، لثبت هَذَا الكلام بالأرقام وسيتضح للعيان أنَّ الفاصل في صوم هَؤُلَاءِ هو حرمانهم من الأكل والشراب وباقي الملذات الأخرى فقط.

بأسواق طنجة اليوم بؤرٌ مختلفةٌ من هَذِهِ العينات، تتربصُ بالمواطن قبل الزبون، وتصبّ جام غضبها على أتفه خلافٍ بإمكانه أن يُعكّر المزاج المتعكر لمتعاطي المخدرات الناقم على الناس صيامهم، ويكفيك أن تنفذ جولة صغيرة بعد صلاة العصر مباشرة، لترى وتشاهد غطرسة هَذِهِ الفئة في الشارع العام أحيانًا ونظرة مباشرة منك في عينه كفيلة بأن تُحوّل الواقف أمامك إلى وحش ضاربٍ، وإن ساء حظك ووقعت عينك على المتاع، الَّذِي يبيعه فعن طيب خاطرك أو غيره فستشتري منه ويزداد رصيد حظّه في البيع لك، إن سالته بنية عن ثمن ما يبيعه حينها يصبح لزامًا عليك اقتناء المنتوج ولو عن غير حاجة، وإلا فخير لك أن تهرول سريعًا قبل أن يفتح مُجلّده القديمَ ويستخرج منه ألفاظًا لا يجد أدنى حرج في تمريرها إليك، وإن كان برفقتك من كان.

أيّامُ رمضان لهَذِهِ الفئة تحديدًا أيّام استعراض عضلات وإخراج المكبوتات الداخليّة تجاه المجتمع، بل إن البعض يتوعّد أعداءه سلفًا بالشهر الفضيل، ويترك حساباته العدائية مع الأشخاص إلى حلول شهر رمضان إيمانًا منه بنفسه الَّتِي تكون أكثر عدوانيةً.

الجميل في هَذِهِ العينة، أنّها تحترم الأيّام الأولى للشهر الكريم، وتحاول التأقلم مع الضيف الجديد، لكن سرعان ما تعود حليمة إلى عادتها القديمة، وتطير من الجسم شحنات المُخدّر المعبأة خلال سنة، ليتحول هَؤُلَاءِ إلى جمراتٍ مُشتعلةٍ هنا وهناك، لا تعرف حجم ردودها إلا وقت الحوادث والمصائب وترديد عبارة اللهم إني صائم أول ما تفتتح به المعارك في الأسواق ولا حول ولا قوة إلا بالله.

إقرأ المزيد