الثقافة التي يتطور فيها الفرد تحدد المثل والسلوكيات التي يؤسسها في حياته

عاجل

الجريمة في زمن «كورونا».. هل ينعش خلو الشوارع من المارة جرائم السرقة بطنجة؟

يشهد الشارع الطنجاوي مؤخرًا نقاشاتٍ مُحتدمةً، إثر بروز عددٍ من جرائم السرقة المتلاحقة، والمتزامنة مع حلول شهر رمضان، وكذا...

الخردلي بالشنوك :عجلة العقار المسرعة بطنجة تسمح بالسكون قبل البناء

«الفار مقلق من سهم القط» هَذَا هو المثل الَّذِي ينطبق على بعض وعاءات العقار، الَّتِي تعذّر عليها الدخول إلى...

أصحاب المحلات التجارية بالشمال يصعّدون في وجه الحكومة رفضًا للإجراءات الجديدة الخاصة بالمنظومة الضريبية

لجأ مهنيّو المحلَّات التجاريّة بجهة الشمال، إلى التصعيد في وجه الحكومة، بعدما لم تستجب لمطالبهم، فنفذوا إضرابًا وطنيًا، يوم...

حظيت دراسة تأثير المجتمع والثقافة على الإنسان منذ القدم باهتمام بالغ من طرف المُفكّرين، اليوم، ليس هناك شكّ في أنَّ الثقافة الَّتِي يتطور فيها الفرد، من لحظة خروجه إلى الوجود وإلى غاية الموت، ستُحدّد إلى حدّ كبير الحقائق والمثل والمعتقدات والسلوكيات الَّتِي أسسها طوال حياته.

ومن الأمثلة الواضحة للتأثير الثقافي على تفكير الإنسان أو الأهداف الَّتِي يسعى إليها في أيّ مجتمع، هي بالضرورة قدرة الإنسان على استيعاب المفاهيم.

على سبيل المثال، إذا عدنا بالزمن إلى الوراء وحاولنا أن نشرح لمُقاتلي الفايكينغ معنى الإنتاج والاستهلاك، سيكون من المستحيل تقريبًا جعلهم يفهمون ما مقصودهما؛ لأنَّ الحياة بالنسبة لهؤلاء الأشخاص في تلك اللحظة التاريخيَّة كانت تعتمد في الغالب على البحث عن احتياجاتهم الأساسية.

في الوقت الحاضر، بدلًا من ذلك، يتم أحيانًا استبدال هَذِهِ الاحتياجات الأساسيَّة أو إخفاؤها وراء وهم الضرورة في مواجهة حشو المعلومات، وانطلاقًا من الحشو نود أن نُؤكّد أنَّه مثلما تغيّرت طريقتنا في الارتباط والتفاعل مع البيئة بمرور الوقت، فمن الضروري أيضًا أن تكون رؤية المجتمع تجاه هَذِهِ التغييرات أكثر مُرونةً وتعديلًا، وعندما تكون هَذِهِ المرونة أو التعديل على الرؤية الاجتماعية لا تحدث أو لا تُسهّل، يمكننا بعد ذلك تسليط الضوء على أنَّ العديد من الأمور المحظورة والمعتقدات الثقافيّة، الَّتِي يتطوّر فيها الإنسان الحالي، تصبح عوامل خطر على صحته النفسيّة وتُؤثّر في فهمه لسلوكياته ومُثله الَّتِي يؤمن بها.

إقرأ المزيد