الثقافة التي يتطور فيها الفرد تحدد المثل والسلوكيات التي يؤسسها في حياته

عاجل

انتخابات أعضاء الغرف المهنية بطنجة.. الاتحاد الاشتراكي خارج السباق

في منتصف يومه الثلاثاء 27 يوليوز، أعلن رسميًا انقضاء الفترة المخصّصة لإيداع الترشيحات برسم انتخابات أعضاء الغرف المهنية، المُقرّر...

الخردلي بالشنوك: تطعيم بطعم الوباء

حقَّقت المملكة المغربيّة أشواطًا كبيرةً ومُهمّةً في تدبير جائحة «كورونا» منذ مراحلها الأولى، وإلى غاية الإعلان عن بدء عملية...

تعيينات جديدة همت مسؤولين قضائيين في محاكم طنجة

أعطى الملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الجمعة 23 يوليوز الجاري موافقته على تعيين مسؤولين قضائيين بعددٍ من محاكم المملكة. وشملت التعيينات...

حظيت دراسة تأثير المجتمع والثقافة على الإنسان منذ القدم باهتمام بالغ من طرف المُفكّرين، اليوم، ليس هناك شكّ في أنَّ الثقافة الَّتِي يتطور فيها الفرد، من لحظة خروجه إلى الوجود وإلى غاية الموت، ستُحدّد إلى حدّ كبير الحقائق والمثل والمعتقدات والسلوكيات الَّتِي أسسها طوال حياته.

ومن الأمثلة الواضحة للتأثير الثقافي على تفكير الإنسان أو الأهداف الَّتِي يسعى إليها في أيّ مجتمع، هي بالضرورة قدرة الإنسان على استيعاب المفاهيم.

على سبيل المثال، إذا عدنا بالزمن إلى الوراء وحاولنا أن نشرح لمُقاتلي الفايكينغ معنى الإنتاج والاستهلاك، سيكون من المستحيل تقريبًا جعلهم يفهمون ما مقصودهما؛ لأنَّ الحياة بالنسبة لهؤلاء الأشخاص في تلك اللحظة التاريخيَّة كانت تعتمد في الغالب على البحث عن احتياجاتهم الأساسية.

في الوقت الحاضر، بدلًا من ذلك، يتم أحيانًا استبدال هَذِهِ الاحتياجات الأساسيَّة أو إخفاؤها وراء وهم الضرورة في مواجهة حشو المعلومات، وانطلاقًا من الحشو نود أن نُؤكّد أنَّه مثلما تغيّرت طريقتنا في الارتباط والتفاعل مع البيئة بمرور الوقت، فمن الضروري أيضًا أن تكون رؤية المجتمع تجاه هَذِهِ التغييرات أكثر مُرونةً وتعديلًا، وعندما تكون هَذِهِ المرونة أو التعديل على الرؤية الاجتماعية لا تحدث أو لا تُسهّل، يمكننا بعد ذلك تسليط الضوء على أنَّ العديد من الأمور المحظورة والمعتقدات الثقافيّة، الَّتِي يتطوّر فيها الإنسان الحالي، تصبح عوامل خطر على صحته النفسيّة وتُؤثّر في فهمه لسلوكياته ومُثله الَّتِي يؤمن بها.

إقرأ المزيد