التجمعيون يقطرون الشمع على رئيس جماعة تطوان

عاجل

الجريمة في زمن «كورونا».. هل ينعش خلو الشوارع من المارة جرائم السرقة بطنجة؟

يشهد الشارع الطنجاوي مؤخرًا نقاشاتٍ مُحتدمةً، إثر بروز عددٍ من جرائم السرقة المتلاحقة، والمتزامنة مع حلول شهر رمضان، وكذا...

الخردلي بالشنوك :عجلة العقار المسرعة بطنجة تسمح بالسكون قبل البناء

«الفار مقلق من سهم القط» هَذَا هو المثل الَّذِي ينطبق على بعض وعاءات العقار، الَّتِي تعذّر عليها الدخول إلى...

أصحاب المحلات التجارية بالشمال يصعّدون في وجه الحكومة رفضًا للإجراءات الجديدة الخاصة بالمنظومة الضريبية

لجأ مهنيّو المحلَّات التجاريّة بجهة الشمال، إلى التصعيد في وجه الحكومة، بعدما لم تستجب لمطالبهم، فنفذوا إضرابًا وطنيًا، يوم...

استغرب فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس جماعة تطوان مضامين البيان، الَّذِي أصدرته الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية، إثر مقاطعة جميع الأحزاب السياسية المكونة للمجلس الجماعي لأشغال الدورة الاستثنائيّة، الَّتِي كان من المقرر انعقادها يوم 21 أبريل 2021.

واتّهم التجمعيون حزب العدالة والتنمية بمحاولة «تضليل الرأي العام التطواني»، والتمظهر بلباس المظلومية، وتصدير الأزمة الَّتِي تعاني منها مدينة تطوان عامة والجماعة بصفة خاصة، نتيجة العشوائية والانتخابوية الطاغية على تسيير المجلس، وصلت مداها إلى حد الإشارة في البيان سيئ الذكر كذبًا وبهتانًا إلى تضمين نقطة في جدول أعمال الدورة تتعلّق بتخصيص دعم مالي لفائدة الأسر المتضرّرة من الفيضانات، الَّتِي شهدتها مدينة تطوان خلال بداية شهر مارس المنصرم.

وأوضح بيان التجمع، أنَّ «جدول أعمال الدورة الاستثنائية لا يتضمن بتاتًا ما اعتبره البيان تخصيص مبلغ مالي لدعم الأسر المتضرّرة من الفيضانات الأخيرة، ولكنّه يتحدّث فقط بدراسة الإمكانات المتاحة للجماعة من أجل تخصيص الدعم المذكور».

مضيفًا المصدر، أنَّ تلك النقطة تدخل في إطار «دغدغة الشعور العام للجماهير التطوانية» الَّتِي تعلم علم اليقين أنَّ الجماعة تُعاني عجزًا خطيرًا؛ نتيجة التسيير الارتجالي لرئيس الجماعة، وتعاني كذلك ارتفاع المديونية، حتّى أصبحت عاجزة عن سداد حتى النفقات الإجبارية مثل مستحقات ترقيات الموظفين، ومستحقات شركات جمع النفايات المنزلية».

وسجَّل المصدر، بقلق كبير عدم «جنوح رئيس الجماعة إلى ترشيد نفقات الجماعة من أجل التغلب على الإكراهات المالية، لسداد النفقات الإجبارية، والمساهمة في الإقلاع التنموي للمدينة، الَّتِي عاشت سنوات عجافًا من العشوائية والارتجالية أرخت بظلالها على جميع المستويات، في الوقت الَّذِي حرص فيه رئيس الجماعة بالتوقيع على تعويضاته الشخصية وتعويضات نوابه بالمجلس، الَّتِي بلغت 200 مليون سنتيم، دون أن يُخصّص ولو جزء بسيط منها لصندوق دعم المتضررين من جائحة كورونا، أو لفائدة الأسر المتضررة من الفيضانات».

وحمَّل الفريق التجمعي، رئيس الجماعة الجزء الأكبر من المسؤولية عن الأضرار، الَّتِي لحقت بساكنة مدينة تطوان، نتيجة عدم إقدامه على تعبئة الموارد اللوجستيكية للجماعة لفك الحصار عن الأحياء المتضررة، مُفضّلًا الحضور في جلسات مجلس النواب من أجل محاولة الإطاحة بمشروع القانون الانتخابي.

وعبر الفريق التجمعي بمجلس جماعة تطوان عن تضامنه اللامشروط، مع كلّ الأسر المتضررة من الفيضانات الأخيرة، ويُؤكّد اصطفافه إلى جانب ساكنة تطوان دون قيد أو شرط، ويبارك أي نقطة في اتجاه تخصيص دعم مالي لفائدة المتضرّرين الحقيقيّين، حسب حجم الخسائر، ويقف سدًا منيعًا ضد أي محاولة لاستخدام مالية الجماعة لأغراض انتخابية مفضوحة.

إقرأ المزيد