تواصل معنا

مقالات الرأي

الانتصارات المتكررة للدبلوماسية المغربية تقض مضجع أعداء المملكة

أنوار المجاهد

خلال الأشهر السابقة، عاشت المملكة المغربية أحداثَ ثورة إلكترونية غير مسبوقة، تُخلّد مرحلةً جديدةً من التحام الشعب بأجهزة دولته، وتجديده الرفض المطلق لأي تدخل أجنبيّ في شؤون المغرب والمغاربة، خصوصًا أنّ كانت هَذِهِ الجهات ممَّن تصطف ضدّ وحدتنا الترابيّة.

فبعد الأزمة الدبلوماسية مع ألمانيا وإسبانيا، وكذا الجزائر، توجَّهت مجموعةٌ من الأقلام المأجورة والصحف الدوليّة وبعض المنظمات المعادية للمغرب؛ لتوزيع صكّ من الاتّهامات المجانيّة للمملكة؛ نتيجة للمشهد العام الدولي الَّذِي يعرف اصطفافاتٍ لإعادة ترسيم الخريطة الجيوستراتيجية، وبما أنّ مغرب اليوم لم يعد كمغرب الأمس، وأصبح معادلة صعبة في إفريقيا وله من الوزن الدبلوماسيّ والاقتصاديّ ما يخوّل له منافسة دول عُظمى وسحب البساط منها، فإنّ أعداء المغرب يتربّصون لإضعاف صورته الدولية عن طريق التشكيك في مؤسّساته، ما يطرح مجموعةً من علامات الاستفهام حول المستفيد من كلّ هذا.

وفي انتظار الوقت الَّذِي ستكشف عن هَذِهِ الجهات، تبقى المرحلة الحالية فترةً لتضافر الجهود والدفاع عن المملكة بكشف زيف حجّة المهاجمين دون سند أو حجة، كما أنَّ لجوء المغرب إلى القضاء ضد حملة التشهير به ومطالبته بالدليل على صحة مزاعم الاتّهامات بشأن التجسس تستدعي التفاعل على نطاق واسع، فهي الوحيدة القادرة على نقل حجم التحامل على دولة قرَّرت اللحاق بركب الدول المتقدّمة، وكيف تحاول الدول الَّتِي تدعي الأخلاق والتحرّر والتقدّم إجهاض أي محاولة لنهضة إفريقيّة وشيكة.

تابعنا على الفيسبوك