الأوحال تقض مضجع ساكنة مجموعة من الأحياء بمدينة طنجة

عاجل

الجريمة في زمن «كورونا».. هل ينعش خلو الشوارع من المارة جرائم السرقة بطنجة؟

يشهد الشارع الطنجاوي مؤخرًا نقاشاتٍ مُحتدمةً، إثر بروز عددٍ من جرائم السرقة المتلاحقة، والمتزامنة مع حلول شهر رمضان، وكذا...

الخردلي بالشنوك :عجلة العقار المسرعة بطنجة تسمح بالسكون قبل البناء

«الفار مقلق من سهم القط» هَذَا هو المثل الَّذِي ينطبق على بعض وعاءات العقار، الَّتِي تعذّر عليها الدخول إلى...

أصحاب المحلات التجارية بالشمال يصعّدون في وجه الحكومة رفضًا للإجراءات الجديدة الخاصة بالمنظومة الضريبية

لجأ مهنيّو المحلَّات التجاريّة بجهة الشمال، إلى التصعيد في وجه الحكومة، بعدما لم تستجب لمطالبهم، فنفذوا إضرابًا وطنيًا، يوم...

تُعاني الساكنة البعيدة عن الشوارع الرئيسة بمدينة طنجة، من تجمع المياه وسط الطرقات، وعدم التوفّر على بنية تحتية جيدة ومُؤهلة، وهو الشيء الَّذِي خلَّف مجموعة من الإشكالات في سنوات سابقة؛ إلا أنَّه مع حلول فصل الشتاء من كل سنة تتأزم وضعية الساكنة المُقيمة بهذه الأحياء، الَّتِي لم تستفد من مشاريع طنجة الكبرى.

 وفي الوقت الَّذِي ينتظر فيه المواطنون من المجلس الجماعي للمدينة، تأهيل هَذِهِ الأحياء الَّتِي امتلأت شوارعها بالأوحال نخصّ بالذكر حي «السانية» و«الهرارش» وحي «طنجة البالية» والمجمعات السكنية الموجودة على مستوى هَذِهِ المناطق، يكتفي المجلس المُشرف على تدبير الشأن المحلّيّ ببعض الإصلاحات، الَّتِي تهمّ وسط المدينة، رغم أنَّ أول قطرة من المطر تكشف العيوب وتُثير تذمّر المواطنين.

وفي ظل هَذَا الواقع المُتردّي، الَّذِي تعانيه الساكنة، ارتفعت أصوات تطالب الجهات المسؤولة بالتدخل لتأهيل الأحياء والاهتمام ببنيتها التحتية، وَفْق مقاربة تشاركيَّة تُجنّب الساكنة مرارة العيش وسط الأوحال في القرن الحادي والعشرين وفي مدينة تُصنّف من بين أفضل المدن المغربيَّة، الَّتِي تحظى برعاية ملكيَّة خاصة.

إقرأ المزيد