تطوان
افتتاح فصل دراسي لتعلم الإسبانية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان
جرى أول يوم أمس الخميس بكليَّة العلوم القانونيَّة والاقتصاديَّة، بتطوان افتتاح الفصل الدراسي “فرانسيسكو دي فيتوريا”، الذي يُشكّل فضاءً للتكوين وتعلّم اللغة الإسبانيَّة لفائدة طلبة وأطر الكليَّة.
ويُشكّل هذا الفضاء الأكاديمي، الذي جرى افتتاحُه بحضور سفير إسبانيا بالرباط إنريكي أوخيدا فيلا، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي بوشتى المومني، وعميدة كليَّة العلوم القانونيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة ماريَّة بوجداين، ومدير معهد سيرفانتيس بتطوان فرانسيسكو أودا أنخيل، وفعاليات أكاديميَّة وحقوقيَّة وجمعويَّة، ثمرة مشروع تعاون بين الكليَّة ومعهد سيرفانتيس، إذ سيُشرف على تنظيم تظاهرات أكاديميَّة وثقافيَّة باللغة الإسبانيَّة.
وأشار السيد إنريكي أوخيدا فيلا، أنَّ لمدينة تطوان حضورًا قويًّا في التاريخ المشترك بين المغرب وإسبانيا، معتبرًا أنَّ افتتاح هذا الفضاء، الذي يحمل اسمًا واحدًا من القامات القانونيَّة الإسبانيَّة، يكتسي دلالة مهمّة على متانة وأصالة العلاقات المغربيَّة الإسبانيَّة، على المستويات كافة.
من جانبه ذكر بوشتى المومني، أنَّ هذه المبادرة تندرج في سياق تفعيل مشروعات التعاون والشراكة بين جامعة عبد المالك السعدي والجامعات الإسبانيَّة، مبرزًا أنَّ للجامعة أكثر من 20 اتِّفاقيَّة مع نظيراتها الإسبانيَّة، التي تشمل مجالاتٍ عدّة، من بينها إعداد بحوث وأطروحات مشتركة بين أساتذة باحثين وطلبة مغاربة وإسبان.
من جهتها، ركَّزت ماريَّة بوجداين على أهميَّة هذا الفضاء الأكاديمي، لا سيَّما ما يتعلق بتقريب اللغة الإسبانيَّة من طلبة القانون والاقتصاد بالكليَّة، مضيفةً أنَّ هذا الفصل الدراسي، ليس مجرد فضاء لتعلم اللغة الإسبانيَّة، بل هو منصة للتداول والحوار وتنظيم مجموعة من الأنشطة لمناقشة القضايا المشتركة بين الضفتين، خاصّة البيئة والجهويَّة والدبلوماسيَّة الأكاديميَّة، ما من شأنه المساهمة في تقويَّة الروابط المتينة بين المغرب وإسبانيا.
وتميزت هذه الفعاليَّة الأكاديميَّة بتقديم عرضٍ من تأطير بابلو أنطونيو فيرنانديز سانشيز بعنوان “فرانسيسكو دي فيتوريا.. العالم الذي غير رؤية العالم”، إذ يُعدُّ من بين مؤسّسي القانون الدولي الحديث، خلال القرن السادس عشر، ومن روّاد المنظرين في العلاقات بين الدول والشعوب، ومن الأوائل الذين ناقشوا حقوق الشعوب الأصليَّة.


