احتجاجات الحركة النسائية الإسبانية لمغربية الصحراء تتواصل بمدريد أمام المحكمة الوطنية

عاجل

هل يقلب أبرشان الطاولة على «التحالف الثلاثي» ويحسم لنفسه عمودية طنجة؟

أفادت مصادر صحفية عديدة، بأنَّ التحالف الثلاثي لعمودية طنجة، تمكّن من تجاوز عتبة 40 صوتًا الَّتِي تخوله من فوز...

ولاية طنجة نفت مزاعم تعرض مراقبين بمكتب للتصويت لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض

نفت ولاية أمن طنجة، بشكل قاطع، صحّة المعطيات الَّتِي تداولها بيان منسوب لأحد التنظيمات المشاركة في الاستحقاقات الانتخابيّة، الَّتِي...

أنباء عن تعيين عمر مرور وزيرًا في الحكومة المقبلة

علمت جريدة «لاديبيش» من مصادر مقربة من حزب التجمع الوطني للأحرار، أنَّ عمر مورو المنسق الإقليمي للحزب بطنجة وعضو...

نظمت الحركة النسائية الإسبانية المغربية الثلاثاء 1 يونيو 2021، وقفة احتجاجية أمام المحكمة الوطنية العليا في مدريد، وذلك تزامنا مع جلسة الاستماع لزعيم البوليساريو إبراهيم غالي، الوافد على إسبانيا بطريقة غير مشروعة.

وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية المنظمة من طرف الحركة النسائية للمطالبة بعدم الإفلات من العقاب، وتحت شعار تحقيق العدالة لضحايا المجرم إبراهيم غالي، وتندرج الوقفة في إطار دعم الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب والاغتصاب والاختطاف بإشراف مباشر من زعيم البوليساريو.

وقد عرفت الوقفة توافد العديد من الأشخاص الراغبين في رد الاعتبار لضحايا الانتهاك الحقوقي، وأملا في ترسيخ قيم العدالة والديمقراطية بالمحكمة الإسبانية وفي طليعة هؤلاء الحركة النسائية الإسبانية لمغربية الصحراء الداعية لتنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية لإيصال صوت الضحية إلى قاعات المحكمة الوطنية بمدريد.

وقد ندد المتظاهرون بجرائم الحرب المقترفة من طرف المدعو إبراهيم غالي معتمدين في ذلك رفع شعارات قوية من قبيل “جسدي ليس لعبة يتسلى بها ابراهيم غالي ” ونريد عالما خاليا من المغتصبين” و “ابراهيم خالي يخشى النساء اللائي تجردن من الخوف “و ” نأمل في العدالة الإسبانية أن تعيد القيمة الاعتبارية للمرأة المنبوذة من مجرم الحرب.

وكان من بين المشاركين في الوقفة الاحتجاجية عائشة الكرجي ، رئيسة الحركة النسائية الإسبانية لمغربية الصحراء، التي شددت على ضرورة فصل المعركة القانونية عن الأزمة الديبلوماسية ، مشيدة بمهنية منظومة العدالة الاسبانية ، التي ” ستصحح لا محالة كل الاخطاء التي ارتكبتها الحكومة الاسبانية عند سماحها لدخول غالي الاراضي الاسبانية.

كما طالبت العدالة الإسبانية إنصاف الضحايا منددة في ذات الوقت بالتدخل السياسي للقضاء الإسباني المتمثل في محاولة تدخل بعض السياسيين من أجل الضغط على العدالة وإفلات المجرم من العقاب، مشيرة أن العدالة الإسبانية تتسم بالحيادية والاستقلال والنزاهة وتشدد على ضرورة التعامل مع الضحايا دون حيادية أو تفرقة على اعتبارهم مواطنين إسبان بالدرجة الأولى أو الثانية، كما وجهت نداءها لجميع النساء الحقوقيات بإسبانيا للانضمام للمسيرات المنظمة ضد جرائم الحرب المقترفة في حق المرأة من طرف المدعو إبراهيم غالي من أجل جبر الضرر ومواسات الضحايا والوقوف وقفة إمرأة واحدة إنصافا لضحايا المدعو إبراهيم غالي .

من جانبها قالت نادية العثماني ، أن التواجد اليوم امام المحكمة الوطنية بمدريد دليل صادق على مواصلة النضال الوطني داخل الحركة النسائية الاسبانية لمغربية الصحراء، مؤكدة ان الوقفة الاحتجاجية المنظمة اليوم هي دعم ومساندة لجميع النساء المعنفات في مختلف بقع العالم بما فيهم ضحايا المجرم ابراهيم غالي الوافد على التراب الاسباني بهوية مزورة وهو جرم ينضاف الى باقي الجرائم الاخرى التي يمتاز هذا الشخص، مبرزة ثقتها الكاملة في القضاء الاسباني النزيه ان يكون حياديا في معالجته لهذا الملف الحقوقي الذي يحاول البعض عبثا تسيسه رغبة في افلات المجرم من العقاب.

وأكدت نادية العلمي بأن الوقفة كانت بمثابة نداء لايصال صوت ضحايا الاجرام الحربي من طرف المدعو ابراهيم غالي املا في انصافهن من طرف العدل الاسباني، وهي فرصة كذلك لدعم ضحايا العنف اللواتي انتهكت حقوقهن ويزداد ألمهن بعدم معاقبة الجاني كما يؤلمهن اكثر اللامبالاة التي يعاملن بها بعد المطالبة بالقصاص من المجرم.

يشار في ذات الوقت أن محكمة التعليمات المركزية رقم 5 وجهت استدعاء للمجرم إبراهيم غالي بالمستشفى الذي يتلقى فيه العلاج بمدينة لوغرونيو، وحددت له موعد 1 يونيو للمثول أمامها لمواجهة التهم التي تطارده، وذلك بعد أن تحققت من هويته رغم دخوله البلاد بجواز سفر جزائري مزور.

هذا وينتظر أن يمثل المدعو غالي أمام المحكمة عن بعد من المستشفى، وذلك بسبب وضعه الصحي، ويحاول نشطاء حقوقيون دفع القضاء لضمان حق الضحايا في متابعته بعيدا عن الحسابات السياسية، خاصة بعد تورط حكومة بيدرو سانشيز في إدخاله إلى البلاد بشكل سري.

إقرأ المزيد