تواصل معنا

مجتمع

أبرز الفواجع والكوارث التي عاشتها مدن الشمال سنة 2022

انتهت سنة 2022 بأفراحها ومسرّاتها، وأيضًا بأحزانها، فكما نرصد دائمًا الأخبار المفرحة، الَّتِي لها وقعٌ إيجابيٌّ في نفوس المتتبعين والقرَّاء والمواطنين، أيضًا ارتأينا أن نُسلّط الضوء على بعض الأحداث المحزنة، الَّتِي شهدتها مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة، وهي أحداث لفتت انتباهًا دوليًّا ووطنيًّا وجهويًّا أيضًا.

 

  • فاجعة ريان.. وحَّدت العالم لمدة خمسة أيّام

أثارت قضية الطفل ريان، الَّذِي سقط في بئر بضواحي شفشاون، شهر فبراير من السنة الجارية، اهتمامًا تخطّى حدود الوطن ليلقى تعاطفًا عالميًّا.

وكان ريان البالغ من العمر خمس سنوات، حديث الكلَّ لخمسة أيام كان قضاها داخل جُبّ عمقه 32 مترًا بمنطقة إغران في إقليم شفشاون.

ولقيت قضيته شهرةً وتعاطفًا واسعًا، حيث تابع ملايين الأشخاص عبر العالم، على الهواء وببث حيّ مختلف مراحل محاولة إنقاذه، الَّتِي سخرت من أجلها كلّ الإمكانيات، غير أنَّ قدره كان أن يموت ويترك ألمًا أبكى العالم بأسره.

كما لقيت قصته المحزنة متابعة إعلامية كبيرة، وحازت اهتمامًا رسميًا وتعاطفًا تعدّى حدود قريته، وأصبحت قضيته قضية رأي عام داخل المملكة وخارجها، لدرجة أصبحت قصة ريان الأكثر بحثًا في محركات غوغل.

قصة ريان لم تكن عادية، فرؤساء دول قدَّموا العزاء، ومنهم من أعلن الحداد في بلده، وأندية عالمية أعلنت حزنها على الطفل.

  • القصر الكبير تستفيق على فاجعة الكحول

ما لا يقل عن 19 شخصًا قضوا مصرعهم، خلال نهاية شهر شتنبر الماضي، بمدينة القصر الكبير، بعد استهلاكهم مشروباتٍ كحوليةً مغشوشةً.

وتكرَّرت حوادث مماثلة ناتجة عن تناول كحول فاسد أو مهرب، خصوصًا في شمال المغرب وشرقه، حيث لقي 19 شخصًا، في شهر غشت من السنة الجارية، حتفهم، لنفس السبب، بمدينة العروي الواقعة تحت نفوذ إقليم الناظور.

وكانت نفس المدن قد شهدت وفيات جراء تناول كحول فاسدة، خلال السنة الماضية، إذ أودت بحياة 23 شخصًا بمدينة وجدة و11 بمدينة الناظور خلال 2021.

  • فاجعة طنجة.. مقتل طالب «تيك توك»

اهتزَّت مدينة طنجة؛ خلال شهر نونبر الماضي؛ على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها طالب يدعى أنور، ويبلغ من العمر 19 سنة.

وعثر على الشاب؛ الَّذِي كان ينشط على تطبيق «تيك توك»، مذبوحًا داخل شقته يكتريها بحي مسنانة وسط طنجة.

واتّضح فيما بعد أنَّ المشتبه بها في ارتكاب الجريمة في حق الطالب بكلية العلوم والتقنيات، ليست سوى فتاة قاصر، وأنَّ القضية لها ارتباطات بعلاقة عاطفية.

  • مقتل معلم السياقة

لمدة تفوق ثلاثة أيام وعائلة معلم السياقة حميد، تبحث عنه في كلّ مكان، لدرجةٍ أن قصته أصبحت محط اهتمام العديد، خصوصًا أنّه ينحدر من مدينة أصيلة، وهي مدينة صغيرة جدًا، يعيش فيها الناس كعائلة واحدة.

مع مرور الأيام أصبح الهمُّ الوحيد لعناصر الأمن فك خيوط اختفاء حميد، غير أن استطاعوا فكّ خيوط عملية اختفائه بعد العثور على سيارته بمدينة وجدة.

لتكون الصدمة بالعثور على جثته هامدة في إحدى الشقق بمدينة طنجة، إذ قُتل بواسطة سلاح أبيض، والجاني امرأة.

  • حرائق الغابات بشمال المملكة

عاشت مدن الشمال، العرائش وشفشاون وطنجة وتطوان، على وقع حرائق مهولة، أتت على مساحات كبيرة من الغابات في فصل الصيف الماضي، وهي الحرائق الَّتِي جلبت أنظار المهتمين في عددٍ من المدن، حيث تجاوزت الحدود الجغرافية للمغرب.

هَذِهِ الحرائق أصبحت محط اهتمام الإعلام الدولي، الَّذِي تناول هَذِهِ الحرائق، الَّتِي خلفت خسائر مادية وبشرية أيضًا، خصوصًا في منطقة بني عروس.

فهناك حرائق كانت بسبب فاعل، وهناك حرائق لم تُحدّد أسبابُها لحدود الساعة، لكن القاسم المشترك أنَّها خلفت خسائر فادحة.

تابعنا على الفيسبوك