الجهة

القصر‭ ‬الكبير.. من يحمي أملاك وزارة الأوقاف من التسيّب؟

يتساءل‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬ساكنة‭ ‬القصر‭ ‬الكبير‭ ‬عن‭ ‬الجهة‭ ‬المسؤولة‭ ‬عن‭ ‬التسيّب‭ ‬الحاصل‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أملاك‭ ‬وزارة‭ ‬الأوقاف‭ ‬والشؤون‭ ‬الإسلاميَّة‭ ‬بالمدينة،‭ ‬خصوصًا‭ ‬بعدما‭ ‬عمد‭ ‬بعض‭ ‬الأشخاص‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬محلات‭ ‬تجارية‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬ترخيص‭ ‬قانوني‭ ‬فوق‭ ‬سطوح‭ ‬أملاك‭ ‬تابعة‭ ‬لهذه‭ ‬المؤسسة‭.‬

حيث‭ ‬تساءل‭ ‬هؤلاء‭ ‬عمَّن‭ ‬رخّص‭ ‬لأصحاب‭ ‬محلات‭ ‬الدجاج‭ ‬المشوي‭ ‬ببناء‭ ‬طابق‭ ‬علوي‭ ‬لتوسيع‭ ‬مشروعهم‭ ‬التجاري،‭ ‬رغم‭ ‬أنَّ‭ ‬قانون‭ ‬الأحباس‭ ‬يمنع‭ ‬منعًا‭ ‬كليًّا‭ ‬تغيير‭ ‬معالم‭ ‬المحلات‭ ‬أو‭ ‬إضافة‭ ‬طابق‭ ‬علوي‭. ‬لكن‭ ‬ما‭ ‬حصل‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أملاك‭ ‬الأحباس‭ ‬يطرح‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬علامة‭ ‬استفهام،‭ ‬خصوصًا‭ ‬بعدما‭ ‬تم‭ ‬هدم‭ ‬بعضها،‭ ‬كما‭ ‬حدث‭ ‬بشارع‭ ‬محمد‭ ‬الخامس،‭ ‬وذلك‭ ‬بأمر‭ ‬من‭ ‬عامل‭ ‬إقليم‭ ‬العرائش‭ ‬تنفيذًا‭ ‬لحكم‭ ‬المحكمة،‭ ‬فيما‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬هناك‭ ‬أماكن‭ ‬أخرى‭ ‬على‭ ‬حالها‭.‬

وحسب‭ ‬شهود‭ ‬عيان،‭ ‬فإن‭ ‬أحد‭ ‬الأشخاص‭ ‬بنى‭ ‬طابقًا‭ ‬فوق‭ ‬المحلات‭ ‬التجارية‭ ‬التابعة‭ ‬للأحباس،‭ ‬كما‭ ‬تكررت‭ ‬الحالة‭ ‬نفسها‭ ‬بمنطقة‭ ‬القشاشين‭ ‬بعد‭ ‬بناء‭ ‬طبقات‭. ‬وخلف‭ ‬محلات‭ ‬طرونباطي‭ ‬أيضًا،‭ ‬تم‭ ‬بناء‭ ‬بناية‭ ‬تابعة‭ ‬لوزارة‭ ‬الأوقاف‭ ‬والشؤون‭ ‬الإسلاميَّة،‭ ‬ولا‭ ‬من‭ ‬يُحرّك‭ ‬ساكنًا‭ ‬تجاه‭ ‬ما‭ ‬يقع‭ ‬من‭ ‬تسيّب‭ ‬داخل‭ ‬هذه‭ ‬الأملاك،‭ ‬مما‭ ‬شجع‭ ‬هؤلاء‭ ‬على‭ ‬استفحال‭ ‬ظاهرة‭ ‬بناء‭ ‬أملاك‭ ‬الأحباس‭ ‬بشكل‭ ‬لافت‭ ‬للنظر‭. ‬

ومؤخرًا،‭ ‬سُجّل‭ ‬خرق‭ ‬قانوني‭ ‬آخر‭ ‬فوق‭ ‬سوق‭ ‬الأحباس‭ ‬المجاور‭ ‬لمقهى‭ ‬بشرى،‭ ‬إذ‭ ‬استُغل‭ ‬سطح‭ ‬البناء‭ ‬بإقامة‭ ‬محل‭ ‬مُغطى‭ ‬بالأقصاب‭ ‬للتمويه،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتمّ‭ ‬استبدال‭ ‬القصب‭ ‬بالآجور،‭ ‬وذلك‭ ‬أمام‭ ‬أعين‭ ‬مسؤولين‭ ‬من‭ ‬المفروض‭ ‬عليهم‭ ‬التدخّل‭ ‬لوقف‭ ‬هذه‭ ‬الخروقات‭ ‬السائدة،‭ ‬التي‭ ‬طفت‭ ‬مؤخرًا‭ ‬بشكل‭ ‬خطير‭.‬

شحموط‭ ‬مصطفى

Exit mobile version