الجهة
وضعية مستشفى القصر الكبير تثير استياء الساكنة

وضعيات شاذة، بات مستشفى القرب بمدينة القصر الكبير يعيشها، بسبب غياب طبيب يؤمّن المداومة بمصلحة المستعجلات ويُقدّم الاستشارات ويستقبل الحالات المستعجلة الَّتِي تقصده في أثناء الليل. ووَفْق معطيات جريدة «لاديبيش»، فقد وجد سكان المدينة قبل يومين من عيد الفطر، أنفسهم مجبرين على الانتقال صوب مصحات خاصّة أو مدينة العرائش بسبب غياب طبيب في مصلحة المستعجلات بالمستشفى المحلي، على الرغم من البنية التحتيَّة والتجهيزات الَّتِي يتوفر عليها المرفق العمومي الصحي.
وحسب المصادر ذاتها، فقد استنكرت فعاليات حقوقيَّة ومدنيَّة، الوضعيَّة الكارثيَّة الَّتِي يعيشها المستشفى المحلي لمدينة القصر الكبير، بسبب النقص الحادّ في الأطر الطبيَّة وما يُخلّفه الأمر من عبء يثقل كاهل المواطن القصري. حيث اعتبر عددٌ من حقوقيّي المدينة، أن ما يقع اليوم هو تسيّب واستهتارٌ بصحّة المواطنين، إذ طالبوا مسؤولي وزارة الصحة والحماية الاجتماعيَّة مركزيًّا ومحليًّا بتوفير طبيبٍ في قسم حساس يُشكّل نقطة انطلاق أي مريض أحسّ بمغص أو ألم أو غيرهما من الحالات الاستعجاليّة.