إقتصاد

من طنجة.. مديرية التكوين البحري ورجال البحر والإنقاذ تشدد على أهمية التكوين المستمر

انعقد الخميس 3 نونبر 2022، بمقر غرفة الصيد البحري المتوسطية، اجتماعٌ لمناقشة مستجدات مشاريع التعاون في المجال الاجتماعي والتكوين البحري والإنقاذ والسلامة البحرية، وذلك بمقر الغرفة بمدينة طنجة.

اللقاء عرف حضور يوسف بن جلون رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، وإدريس التازي مدير مديرية التكوين البحري ورجال البحر والإنقاذ، ورؤساء الأقسام بالمديرية ومديري معاهد التكنولوجيا الصيد البحري ومراكز التكوين التأهيلي البحري، الموجود بالجهة الشمالية والشرقية، والمديرة الجهوية للمكتب الوطني للصيد وممثل مندوبية الصيد البحري وأعضاء الغرفة وأطرها.

وفي كلمة له بالمناسبة، قال إدريس التازي، مدير مديرية التكوين البحري ورجال البحر والإنقاذ، إنَّ اللقاء شكَّل مناسبة للوقوف على العديد من التحديثات والإشكالات الَّتِي يواجهها المهنيّون لمحاولة تجاوزها في المستقبل، مبزرًا أنَّ الاجتماع المُنظّم بمقر الغرفة، يُعدُّ جسر تواصل وتشاور مع غرفة الصيد البحري المتوسطية ومع المهنيين، لأجل الأخذ في الاعتبار مقترحاتهم، وآرائهم والعمل جنبًا بجنب للمضي قُدمًا نحو تحقيق الأهداف المُسطّرة.

وأوضح المصدر ذاته، أنَّ الاجتماع اهتمَّ بالجانب التكوني والتأطيري للمهنيّين، من خلال عدّة نقط، أبرزها كيفية تأهيلهم وتوجيهم للمجالات الَّتِي يتطلبها العصر الحالي، من خلال الدعم والتكوين البحري المتناسب مع متطلبات سوق الشغل، من حيث الكم والكفاءات والمؤهلات الَّتِي يجب أن تتوفر لدى المتخرجين. 

وفيما يخصُّ خطّة الإنقاذ والسلامة البحرية، أكَّد المتحدث، أنّ المديرية تعتزم إطلاق خافرة إنقاذ جديدة ستُعلن تفاصيلها في الأسابيع المقبلة، مبرزًا أن التاريخ المُحدّد لإطلاقها هو يونيو من سنة 2023، مشدّدًا على أنَّ الهدف من التكوين دائمًا هو الاستمرارية لمواكبة التجارب والخبرات والدفع بعجلة التطوّر إلى الأمام.

Exit mobile version