إقتصاد
معاملات طنجة المتوسط تبلغ 188 مليار درهم بدعم من السيارات وصناعة البطاريات

سجلت المنصة الصناعية التابعة لمجموعة «طنجة المتوسط» رقم معاملات إجمالي ناهز 188 مليار درهم، خلال سنة 2025، محققة ارتفاعًا بنسبة 8% مقارنة بالسنة الماضية، مدفوعة بالأداء القوي لقطاع صناعة السيارات وتنامي الاستثمارات الصناعية الجديدة.
وأفادت معطيات رسمية، بأنّ قطاع السيارات حافظ على صدارته ضمن الأنشطة الصناعية بالمنصة، بعدما بلغت معاملاته 125 مليار درهم، مسجلًا نموًّا بنسبة 6,8% مقارنة بسنة 2024.
كما حقق قطاع اللوجستيك رقم معاملات بلغ 50,4 مليار درهم، بزيادة قُدرت بـ9,6%، ما يعكس تنامي الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به المنصة في سلاسل التوريد والتجارة الدولية.
وفي المقابل، سجلت قطاعات صناعية أخرى، من بينها النسيج وصناعة الطيران، أداءً لافتًا بعدما بلغت معاملاتها 12,7 مليار درهم، بارتفاع نسبته 19%. وعلى مستوى الاستثمارات الخاصة، استقطبت المنصة الصناعية لطنجة المتوسط رؤوس أموال بلغت قيمتها الإجمالية 17,13 مليار درهم خلال سنة 2025، توزعت بين عدد من المشروعات الصناعية الجديدة.
وفي هذا السياق، شهد القطب الصناعي التابع لشركة «مناطق طنجة المتوسط» المصادقة على 84 مشروعًا جديدًا، باستثمارات تناهز 4,9 مليارات درهم، يُرتقب أن تتيح 11 ألفًا و776 فرصة شغل.
وشملت هذه المشروعات استثمارات أجنبية تقودها مجموعات صناعية من الصين وألمانيا وتركيا، ضمن توجه يروم تعزيز تموقع الجهة كوجهة صناعية دولية.
كما استقطبت المنطقة الصناعية لـ«مدينة محمد السادس طنجة تيك» 11 مشروعًا جديدًا، بقيمة استثمارية بلغت 12,22 مليار درهم، من المنتظر أن توفر 3882 منصبَ شغل.
وتركزت هذه الاستثمارات في قطاعات واعدة، خاصة صناعة البطاريات، والمواد المتقدمة، والتعدين، والإلكترونيات المرتبطة بصناعة السيارات، ما يعكس التحوُّل الصناعي الذي تعرفه المنطقة نحو المهن ذات القيمة المضافة العالية.
وتدار الفضاءات الصناعية التابعة للمنصة من طرف شركة «مناطق طنجة المتوسط» وشركة تهيئة «طنجة تيك»، في إطار شراكة تجمع فاعلين مؤسساتيين وماليين مغاربة ودوليين.
وتمتد المنصة الصناعية، الواقعة شمال المملكة، على مساحة تناهز 3000 هكتار، وتضم أزيد من 1500 مقاولة، فيما توفر نحو 145 ألف منصب شغل موزعة على عشرة قطاعات إنتاجية، من بينها السيارات والطيران والنسيج والإلكترونيات والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية واللوجستيك.