الجهة

عودة من النزوح إلى تتبع الشأن العام.. أول اجتماع لتنسيقية القصر الكبير يضع 10 ملفات على الطاولة

عقد‭ ‬أعضاء‭ ‬التنسيقية‭ ‬الجمعوية‭ ‬لتتبع‭ ‬الشأن‭ ‬العام‭ ‬المحلي‭ ‬أول‭ ‬اجتماع‭ ‬مساء‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬09‭ ‬أبريل‭ ‬2026،‭ ‬عقب‭ ‬عودتهم‭ ‬من‭ ‬النزوح‭ ‬الذي‭ ‬فرضته‭ ‬الفيضانات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬بهدف‭ ‬تتبع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الملفات‭ ‬الراهنة‭ ‬التي‭ ‬تشغل‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬وساكنة‭ ‬مدينة‭ ‬القصر‭ ‬الكبير‭.‬

وخُصص‭ ‬هذا‭ ‬الاجتماع‭ ‬لمناقشة‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬الحيوية،‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬الملف‭ ‬الصحي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ملف‭ ‬المشاريع‭ ‬التنموية‭ ‬والتجارية‭ ‬الجاهزة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬مغلقة‭ “‬إلى‭ ‬حدود‭ ‬الساعة‭” ‬ومن‭ ‬بينها‭ ‬أسواق‭ ‬القرب‭ ‬والأسواق‭ ‬النموذجية،‭ ‬ومجزرة‭ ‬الدجاج،‭ ‬وسوق‭ ‬السمك،‭ ‬وحديقة‭ ‬السلام‭ ‬وسط‭ ‬المدينة،‭ ‬ومكتبة‭ ‬احسيسين،‭ ‬ومكتبة‭ ‬إدريس‭ ‬الضحك،‭ ‬ومصير‭ ‬المحطة‭ ‬الطرقية،‭ ‬فضلًا‭ ‬عن‭ ‬وضعية‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الطرقات‭ ‬بحي‭ ‬أولاد‭ ‬حميد‭.‬

كما‭ ‬تطرّق‭ ‬الحاضرون‭ ‬إلى‭ ‬ملف‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬بسوق‭ ‬الجملة‭ ‬للخضر‭ ‬والفواكه،‭ ‬مسجلين‭ ‬الفارق‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬أثمان‭ ‬الجملة‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬الأسواق‭ ‬المجاورة،‭ ‬مما‭ ‬ينعكس‭ ‬سلبًا‭ ‬على‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمواطنين‭.‬

وعرف‭ ‬الاجتماع‭ ‬أيضًا‭ ‬مناقشة‭ ‬عودة‭ ‬فوضى‭ ‬الباعة‭ ‬الجائلين،‭ ‬وما‭ ‬يترتّب‭ ‬عنها‭ ‬من‭ ‬احتلال‭ ‬للملك‭ ‬العمومي‭ ‬وإغلاق‭ ‬ممرات‭ ‬الشوارع‭ ‬والأزقة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تردي‭ ‬خِدْمات‭ ‬شركة‭ ‬النظافة؛‭ ‬بسبب‭ ‬نقص‭ ‬المعدات‭ ‬واليد‭ ‬العاملة‭.‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬تداعيات‭ ‬الفيضانات،‭ ‬شددت‭ ‬التنسيقية‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬تكثيف‭ ‬المراقبة‭ ‬الصحية‭ ‬داخل‭ ‬الأحياء‭ ‬المتضررة؛‭ ‬تفاديًّا‭ ‬لانتشار‭ ‬الأمراض‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالرطوبة،‭ ‬مع‭ ‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬التعجيل‭ ‬بمعالجة‭ ‬ملف‭ ‬المنازل‭ ‬الآيلة‭ ‬للسقوط‭ ‬التي‭ ‬تضرَّرت‭ ‬بنيتها،‭ ‬وإجراء‭ ‬الخبرات‭ ‬التقنية‭ ‬اللازمة‭ ‬لتقييم‭ ‬الأضرار‭ ‬التي‭ ‬لحقت‭ ‬بالمنازل‭ ‬والمحلات‭ ‬التجارية،‭ ‬ضمانًا‭ ‬لسلامة‭ ‬قاطنيها‭.‬

كما‭ ‬جرى‭ ‬التطرق‭ ‬إلى‭ ‬وضعية‭ ‬ملاعب‭ ‬القرب،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬التنسيق‭ ‬وحرمان‭ ‬أبناء‭ ‬الأسر‭ ‬المعوزة‭ ‬من‭ ‬الاستفادة،‭ ‬بسبب‭ ‬بعض‭ ‬شروط‭ ‬كناش‭ ‬التحملات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تنسجم‭ ‬مع‭ ‬مبدأ‭ ‬الولوج‭ ‬العادل‭ ‬للمرافق‭ ‬الرياضية‭ ‬العمومية‭.‬

ولم‭ ‬يغفل‭ ‬الاجتماع‭ ‬مناقشة‭ ‬موضوع‭ ‬الجمعيات‭ ‬التي‭ ‬استفادت‭ ‬من‭ ‬توزيع‭ ‬‮«‬القفة‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬طُرحت‭ ‬تساؤلات‭ ‬عن‭ ‬انتماءاتها‭ ‬وأهدافها‭ ‬ومجالات‭ ‬اشتغالها،‭ ‬مع‭ ‬تأكيد‭ ‬ضرورة‭ ‬الشفافية‭ ‬وتكافؤ‭ ‬الفرص‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬الاجتماع،‭ ‬أعلنت‭ ‬التنسيقية‭ ‬فتح‭ ‬باب‭ ‬استقبال‭ ‬شكايات‭ ‬المواطنين،‭ ‬خاصّةً‭ ‬المتعلقة‭ ‬بدعم‭ ‬المتضررين‭ ‬من‭ ‬الفيضانات‭ ‬وتوزيع‭ ‬المساعدات‭ ‬الغذائية،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تروم‭ ‬الإنصات‭ ‬لانشغالات‭ ‬الساكنة‭ ‬والتفاعل‭ ‬معها‭ ‬بشكل‭ ‬مسؤول‭.‬

                              ‬إبراهيم‭ ‬بنطالب

Exit mobile version