إقتصاد
طنجة.. تسليط الضوء على منافع إزالة الكربون من الإنتاج الصناعي

سلَّط وفد مغربي اسباني، بحر الأسبوع الجاري، الضوء على منافع إزالة الكربون من مسلسل الإنتاج الصناعي، من منظور يدمج الأداء الاقتصادي مع المسؤولية البيئيّة والاجتماعيّة.
اللقاء الَّذِي نُظّم بشراكة بين وزارة الصناعة والتجارة والسياحة الإسبانية والمكتب الاقتصادي والتجاري للسفارة الإسبانية بالرباط والغرفة التجارية الرسمية الإسبانية بطنجة، بدعم من مؤسسات ومنظمات إسبانية ومغربية، يندرج في إطار الملتقى المقاولاتي الإسباني-المغربي الخامس حول الطاقات المتجدّدة.
رئيس الغرفة التجارية الرسميّة الإسبانية بطنجة، خوسي استيفيز مارتينيز، أكَّد في كلمة خلال الافتتاح، أهمية تشجيع إزالة الكربون من مسلسل الإنتاج الصناعي والانخراط في الاستدامة من أجل تجويد استغلال الموارد الطاقية وضمان التدبير المسؤول للموادّ الخام.
وأكَّد أنَّ هَذَا اللقاء السنوي يروم «بثّ زخمٍ جديدٍ في دينامية استكشاف فرص التعاون بين الشركات المغربية والإسبانية في مجال الطاقات المتجدّدة».
وأضاف على أنَّ الشراكات، الَّتِي ستُبرم في إطار هَذَا الملتقى، تُساهم في توطيد العلاقات التجارية الثنائية بين إسبانيا والمغرب، وتعزيز خلق فرص الشغل والثروات مع ضمان حماية البيئة.
من جانبها، استعرضت مديرة الغرفة، أمل البوصوف، برنامج اللقاء الَّذِي يتضمّن لمحةً عن قطاع الطاقة في المغرب، ومشروع دعم الشركات العاملة في مجال الطاقات المتجدّدة، وعرضا بشأن مشروع (Aeolon Morocco) لمجموعة AEOLON، إحدى الشركات الرائدة في العالم في تصنيع شفرات توربينات الرياح.
من جانبه، أبرز المستشار بمكتب الشؤون الاقتصادية والتجارية بالسفارة الإسبانية بالرباط، خافيير فرنانديز مينديز، أهمية تنظيم هَذَا النوع من اللقاءات، الَّتِي تعزز التبادل بين الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين وتوطد روابط التعاون الاقتصادي.
وتواصلت فعاليات هذه الدورة الخامسة بشأن الطاقات المتجددة ليومين، إذ شكل فضاء للقاء بين الفاعلين المؤسساتيين والقطاع الخاص في مجال الطاقة بضفتي جبل طارق.
وقد ضم برنامج الملتقى عروضًا للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والوكالة الوطنية للنجاعة الطاقية، إلى جانب ندوات حول «نزع الكربون من الصناعة المغربية: التحديات والفرص»، و«تحديات تطوير الطاقة الشمسية»، و«الطاقة بالمغرب، دينامية مركز دولي»، فضلًا عن عقد لقاءات عمل ثنائية (B&B) بين ممثلي الشركات المغربية والإسبانية.