إقتصاد
طنجة تستعيد بريقها الدولي من بوابة الاقتصاد الصناعي

عاد بريق طنجة الدولي ليشعَ من جديد، بالمدينة الواقعة شمال المملكة المغربيّة، المدينة الَّتِي تحولت في السنوات الأخيرة إلى وجهةٍ استثماريّةٍ رائدة في إفريقيا، تستمرُّ في جذب اهتمام كُبريات الشركات العالمية الراغبة في الاستثمار وتعزيز التنافسية، حيث تُقدّم المدينة العديدَ من الامتيازات للمستثمرين، بما في ذلك تكلفة اليد العاملة، وميناء طنجة المتوسط، الَّذِي يُعدُّ الأوّل في إفريقيا والمضيق.
فبعد سنوات من إطلاق مشروع طنجة الكبرى، الَّذِي يحظى باهتمام ورعاية ملكية سامية، يسير على الطريق الصحيح، ويستمر في التوسع، خاصّةً أنَّ الدول الَّتِي قرَّرت الاستثمار في مدينة طنجة ليست بالهيّنة، بداية من فرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، واليابان، وألمانيا، ومؤخرًا يدور الحديث عن شركات من الدنمارك وبولندا، دون إغفال دول الخليج، وتُعدُّ عاصمة البوغاز اليوم واحدةً من أهمّ المدن الصناعيَّة في المغرب وإفريقيا مُخصّصة لصناعة السيَّارات، النسيج، الشحن البحري، والرهان على الاقتصاد الأخضر اليوم، والسيَّارات الكهربائيَّة، ما دفع المستثمرين إلى إطلاق ملحقات أخرى بالمدينة، وبدأ تشغيل مصانع تلو الأخرى، الشيء الَّذِي وفَّر فرصَ شغل بمئات الآلاف ويعد بالمزيد، المدينة لديها من الإمكانات الصناعية الكبيرة، ما يخوّل لها حصد المزيد من الإنجازات، خاصّةً في ظلّ وجود كفاءات مهنية عالية، وتكوينات مستمرّة تأخذ في الاعتبار متطلبات السوق. ناهيك عن الموقع الاستراتيجي وسعر الأرض الجذَّاب للغاية لإنشاء مناطق حرّة، ما يجعلها ناجحةً. بالإضافة إلى ذلك، فإنَّ المرونة الضريبيَّة ووجود قنوات تواصل ساهما في هَذَا الإشعاع الدولي الصناعيّ.