مجتمع

طنجة.. أكثر من مئة محامٍ يدعمون زميلتهم التي اعتدى عليها طليق موكلتها

ساهمت عملية الاعتداء على أستاذة محامية منتسبة إلى هيئة المحاماة بطنجة، من طرف زوج سابق إحدى موكلة المحامية في انتشار حملة دعم وتضامن وتآزر كبيرة معها، ومع كلّ المحاميين والمحامين الَّذِينَ أصبحوا يتعرّضون في الأونة الأخيرة إلى عنف لفظي ومعنوي كبير.

ووفق معطيات متوفرة لدى جريدة «لاديبيش» الأسبوعية، فإن المحامية المنتسبة لهيئة المحاماة بطنجة، تعرَّضت للاعتداء من طرف زوج سابق لموكلة المحامية بعد ما أصدرت محكمة الأسرة قرار الطلاق لصالح الموكلة بسبب تعرضها المستمر للضرب من طرف زوجها.

وأضافت المصادر ذاتها، أنّه في شهر مارس التجأت سيدة إلى المحامية المعتدى عليها للترافع عليها بالمحكمة الأسرة قصد الطلاق، وبعد مرور الأيام واستكمال مسطرة الطلاق، وإصدار الحكم القاضي بالقضاء طلبت السيدة المطلقة من محاميتها أن ترافقها في سيارتها خوفًا من اعتداء مرتقب من طرف طليقها؛ إذ إن تخوّف السيدة هو ما حصل، واعترض سبيلهما وأوقف سيارة المحامية الَّتِي لولا ألطاف القدر لوقعت حادثة سير خطيرة جدًا، خصوصًا أنَّ السيارة التطمت بمدار قرب المحكمة الابتدائية بطنجة، هَذَا وقد ضرب طليقته، كما اعتدى على المحامية وحاول سحلها لولا تدخل الأشخاص الموجودين بعين المكان.

وتؤكد مصادرنا، أنَّ الشخص المعتدي فر رغم ظهوره على المباشر بشبكات التواصل الاجتماعي الفاسبوك، الأمر الَّذِي خلق صدمة لدى هيأة المحاماة، الَّتِي تدخلت على الخط، وضغطت من أجل توقيفه، الأمر الَّذِي حصل يوم الجمعة 22 شتنبر الجاري، إذ وضع تحت الحراسة النظرية ومتابعته في حالة اعتقال.

وقد حظيت المحامية الَّتِي أعتدي عليها بدعم كبير وموسع من طرف زملائها، الَّذِينَ أعلنوا عن دعمهم إلى حين إنصافها من طرف أسرة القضاء، اذ يعتبرون إنصافها هو إنصاف للمحامي في ذاته الَّذِي بدأ يتعرّض لمضايقات واعتداءات متكررة.

 

Exit mobile version