مجتمع
صيف طنجة وعذاب المواصلات..أين الخلل؟

في ظل الإقبال المتزايد للمصطافين المغاربة على مدينة طنجة، قصد قضاء عطلتهم الصيفية والاستمتاع بجمالية المدينة، أصبحت المعاناة مع وسائل النقل العمومي، تعرف ارتفاعًا كبيرًا، خصوصًا الخطوط الَّتِي تربط عددًا من مناطق المدينة بالشواطئ، فالحصول على تاكسي صغير ولما لا مقعد واحد بتاكسي أجرة أو عبر الحافلة قد يُعدُّ إنجازًا حقّقته خلال اليوم.
فأينما وطئت قدماك، إلا ورصدت عيناك مشاهد متكررة، عشرات من المصطافين في اندفاع وازدحام ينتظرون وسائل النقل العمومي، لعلهم يستطيعون الركوب، خصوصًا عن العودة.
عبد المجيد..
يسرد معاناته مع النقل العمومي
عبد المجيد ابن مدينة طنجة، يبلغ من العمر 55 سنة، يعمل في مجال البناء وله ثلاثة أطفال، يصرح حصريا لجريدة «لاديبيش»، عن معاناته اليومية مع وسائل النقل العمومي، خاصّةً عندما يريد أن يذهب رفقة أطفاله إلى أحد شواطئ المدينة.
ويضيف عبد المجيد الَّذِي يقطن بالمرس، أنَّ الحافلات أو سيَّارات الأجرة؛ بات عددها قليلًا وغير قادر على استيعاب هَذِهِ الأعداد من المصطافين الراغبين في العودة إلى مقرات إقامتهم.
ويصف المتحدث ذاته، الوضع بـ«الكارثي»، قائلا: «قد يمضي الشخص ساعات في انتظار حافلة أو تاكسي ولا يجد أي وسيلة نقل». بحسب هَذَا الرجل الَّذِي يتحدّث بحسرة كبيرة، فإنَّ «مشكلة النقل تدفع الكثيرين لأن يزهدوا في التوجه للشاطئ».
وبالإضافة إلى تحدّيات الطلب العالي، تشهد أسعار خدمات وسائل النقل؛ ارتفاعا كبيرا؛ حيث يتزايد سعر التاكسيات الرابطة بين مختلف الأحياء صوب الوجهات الشاطئية؛ بما لا يقل عن 25 بالمئة.