ثقافة
شعراء المغرب وإفريقيا يلتقون في طنجة ضمن مهرجانها الدولي للشعر

تحت شعار: ”المغرب وعمقه الإفريقي.. قصيدة لقاء في طنجة”
تستعد مدينة طنجة لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان طنجة الدولي للشعر، الذي تُنظّمه جمعية المدينة للتنمية والثقافة، تحت شعار: «المغرب وعمقه الإفريقي.. قصيدة لقاء في طنجة»، وذلك أيام 25 و26 و27 دجنبر 2025، بالمركز الثقافي إكليل، في دورة تحمل اسم الشاعر الطنجي الراحل منير بولعيش، وتتوج بمنح جائزة طنجة الكبرى للشعراء الشباب.
ويُنظم هذا الحدث الثقافي بالتوازي مع كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها المملكة المغربية، وبشراكة مع ولاية الجهة، ووكالة تنمية الأقاليم الشمالية، ومجلس الجهة، ومجلس عمالة طنجة-أصيلة، وجماعة طنجة، إضافة إلى مقاطعات بني مكادة، وطنجة المدينة، والسواني، والمركز الثقافي إكليل بطنجة.
وستعرف هذه الدورة، ذات الطابع الإفريقي، مشاركة نخبةٍ من أبرز شعراء المغرب، إلى جانب شعراء من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، في أفق تعزيز مكانة طنجة كعاصمة للشعر والشعراء، وفتح فضاءات للتلاقي والحوار الإبداعي. كما سيُتوّج، بالموازاة مع فعاليات المهرجان، الفائزون بجائزة طنجة الكبرى للشعراء الشباب، التي تهدف إلى إبراز المواهب الصاعدة وتمكينها من الاحتكاك بالتجارب الشعرية الرائدة.
وتتميّز الدورة الثالثة عشرة بتنظيم مائدةٍ مستديرةٍ حول موضوع: «الشعر وطنجة: الهوية، الذاكرة، والامتداد الإفريقي»، بمشاركة شعراء ومثقفين وأكاديميين وباحثين، احتفاءً بانضمام مدينة طنجة إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لمنظمة اليونسكو.
وعلى غرار الدورات السابقة، ستتخللّ المهرجان سهرات وعروض موسيقية متنوعة ذات بعد ثقافي مغربي-إفريقي، إلى جانب تنظيم جولة سياحية لفائدة الضيوف، تروم التعريف بالمؤهلات التاريخية والثقافية التي تزخر بها عاصمة البوغاز، وتعزيز السياحة الثقافية بالمدينة.
ودعت إدارة المهرجان، من خلال هذا البلاغ، مختلف المنابر الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية، المرئية والمسموعة والمكتوبة والرقمية، وكذا المهتمين بالشأن الثقافي والشعري، إلى مواكبة فعاليات المهرجان وتغطية أنشطته.