آخر الأخبار

جهة طنجة – تطوان – الحسيمة : انتخابات 2026 تعيد خلط أوراق اللعبة السياسية

‮«‬البام‮»‬‭ ‬يتصدّر‭ ‬المشهد‭ ‬و«البيجيدي‮»‬‭ ‬عاد‭ ‬إلى‭ ‬الحياة‭ ‬‭ ‬وتآكل‭ ‬في‭ ‬حضور‭ ‬‮«‬الأحرار‮»‬‭ ‬و«الاستقلال‮»‬

أفرزت‭ ‬الانتخابات‭ ‬التشريعية‭ ‬التي‭ ‬جرت‭ ‬يوم‭ ‬الأربعاء‭ ‬23‭ ‬شتنبر‭ ‬2026‭ ‬بجهة‭ ‬طنجة‭-‬تطوان‭-‬الحسيمة‭ ‬خريطةً‭ ‬سياسيةً‭ ‬جديدةً‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التمثيلية‭ ‬البرلمانية،‭ ‬بعدما‭ ‬توزَّعت‭ ‬المقاعد‭ ‬المحلية‭ ‬والجهوية‭ ‬على‭ ‬8‭ ‬أحزاب،‭ ‬مع‭ ‬بروز‭ ‬تفاوتٍ‭ ‬واضحٍ‭ ‬في‭ ‬الحضور‭ ‬الانتخابي‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬الدوائر،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬عدد‭ ‬المقاعد‭ ‬المحصل‭ ‬عليها‭ ‬أو‭ ‬طبيعة‭ ‬الأحزاب‭ ‬التي‭ ‬تمكنت‭ ‬من‭ ‬انتزاعها‭.‬

وتشمل‭ ‬الخريطة‭ ‬الجديدة‭ ‬37‭ ‬مقعدًا‭ ‬برلمانيًّا،‭ ‬مُوزّعة‭ ‬بين‭ ‬29‭ ‬مقعدًا‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الدوائر‭ ‬المحلية،‭ ‬وثمانية‭ ‬مقاعد‭ ‬ضمن‭ ‬الدائرة‭ ‬الجهوية‭ ‬المخصصة‭ ‬للنساء؛‭ ‬وتمكَّن‭ ‬حزب‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬من‭ ‬تصدُّر‭ ‬الحصيلة‭ ‬بـ9‭ ‬مقاعد،‭ ‬متبوعًا‭ ‬بالتجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭ ‬بـ7‭ ‬مقاعد،‭ ‬ثم‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬بـ6‭ ‬مقاعد،‭ ‬فيما‭ ‬حصلت‭ ‬الحركة‭ ‬الشعبية‭ ‬على‭ ‬5‭ ‬مقاعد،‭ ‬والعدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬على‭ ‬4،‭ ‬والاتِّحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬للقوات‭ ‬الشعبية‭ ‬على‭ ‬3،‭ ‬والتقدُّم‭ ‬والاشتراكية‭ ‬على‭ ‬مقعدين،‭ ‬ومقعد‭ ‬واحد‭ ‬لحزب‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬الجدد‭.‬

وإذا‭ ‬كانت‭ ‬الحصيلة‭ ‬الجهوية‭ ‬تضع‭ ‬حزب‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬المشهد‭ ‬بـ9‭ ‬مقاعد،‭ ‬فإنَّ‭ ‬النتائج‭ ‬تُبرز‭ ‬‮«‬في‭ ‬المقابل‮»‬‭ ‬عودة‭ ‬حزب‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬إلى‭ ‬الواجهة‭ ‬بـ4‭ ‬مقاعد،‭ ‬بعد‭ ‬الهزائم‭ ‬القاسية‭ ‬الذي‭ ‬مُني‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬2021،‭ ‬وفي‭ ‬الجهة‭ ‬نفسها،‭ ‬سجَّل‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭ ‬‮«‬الذي‭ ‬تصدر‭ ‬نتائج‭ ‬انتخابات‭ ‬2021‮»‬‭ ‬تراجعًا‭ ‬إلى‭ ‬المرتبة‭ ‬الثانية‭ ‬بـ7‭ ‬مقاعد،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬تغيرًا‭ ‬واضحًا‭ ‬في‭ ‬توزيع‭ ‬المقاعد،‭ ‬مُقارنةً‭ ‬بالخريطة‭ ‬التي‭ ‬أفرزتها‭ ‬الانتخابات‭ ‬التشريعية‭ ‬السابقة‭.‬

*دائرة‭ ‬طنجة–أصيلة‭:‬ ‭ ‬البيجيدي‭ ‬أولًا‭ ‬والبام‭ ‬ثانيًا

في‭ ‬دائرة‭ ‬طنجة‭ – ‬أصيلة،‭ ‬التي‭ ‬خصصت‭ ‬لها‭ ‬خمسة‭ ‬مقاعد‭ ‬برلمانية،‭ ‬أفرز‭ ‬اقتراع‭ ‬23‭ ‬شتنبر‭ ‬خريطة‭ ‬متعددة،‭ ‬بعدما‭ ‬توزّعت‭ ‬المقاعد‭ ‬على‭ ‬خمسة‭ ‬أحزاب‭ ‬مختلفة،‭ ‬وحصل‭ ‬حزب‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬على‭ ‬المقعد‭ ‬الأول‭ ‬بواسطة‭ ‬محمد‭ ‬بوزيدان،‭ ‬متبوعًا‭ ‬بعبد‭ ‬اللطيف‭ ‬الغلبزوري‭ ‬عن‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة،‭ ‬ومحمد‭ ‬الزموري‭ ‬عن‭ ‬الحركة‭ ‬الشعبية،‭ ‬ومحمد‭ ‬الحمامي‭ ‬عن‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال،‭ ‬ثم‭ ‬عبد‭ ‬الواحد‭ ‬بولعيش‭ ‬عن‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭.‬

وتصدَّر‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬النتائج‭ ‬بنسبة‭ ‬31‭.‬49%‭ ‬من‭ ‬الأصوات،‭ ‬مقابل‭ ‬16‭.‬65%‭ ‬للأصالة‭ ‬والمعاصرة،‭ ‬و14‭.‬61%‭ ‬للحركة‭ ‬الشعبية،‭ ‬و9‭.‬42%‭ ‬للاستقلال،‭ ‬و8‭.‬76%‭ ‬للتجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار،‭ ‬وبذلك‭ ‬حصل‭ ‬كل‭ ‬حزب‭ ‬على‭ ‬مقعد‭ ‬واحد،‭ ‬رغم‭ ‬التفاوت‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬نسب‭ ‬التصويت،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬أن‭ ‬يمنح‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬3‭ ‬مقاعد‭ ‬دفعة‭ ‬واحدة،‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬نتائج‭ ‬تشريعيات‭ ‬2011‭ ‬و2016‭.‬

وتكتسي‭ ‬النتيجة‭ ‬أهمية‭ ‬في‭ ‬الحساب‭ ‬الجهوي‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬وزن‭ ‬طنجة‭ – ‬أصيلة‭ ‬وعدد‭ ‬المقاعد‭ ‬الخمسة‭ ‬التي‭ ‬تمنحها،‭ ‬فقد‭ ‬تمكَّن‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬من‭ ‬تصدُّر‭ ‬النتائج،‭ ‬وبالتالي‭ ‬استعادة‭ ‬حضوره‭ ‬المفقود‭ ‬منذ‭ ‬2021،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬حافظت‭ ‬أربعة‭ ‬أحزاب‭ ‬أخرى‭ ‬على‭ ‬حضورها‭ ‬البرلماني‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مقعد‭ ‬لكلّ‭ ‬منها،‭ ‬وكان‭ ‬الاستثناء‭ ‬هو‭ ‬الاتِّحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬للقوات‭ ‬الشعبية،‭ ‬وتبرز‭ ‬النتيجة‭ ‬طبيعة‭ ‬المنافسة‭ ‬داخل‭ ‬الدائرة‭.‬

*دائرة‭ ‬تطوان‭:‬ ‭ ‬الطالبي‭ ‬العلمي‭ ‬مستمر

في‭ ‬دائرة‭ ‬تطوان،‭ ‬انتهت‭ ‬المنافسة‭ ‬إلى‭ ‬توزيع‭ ‬المقاعد‭ ‬الخمسة‭ ‬على‭ ‬خمسة‭ ‬أحزاب‭ ‬مختلفة،‭ ‬إذ‭ ‬عاد‭ ‬المقعد‭ ‬الأول‭ ‬إلى‭ ‬رشيد‭ ‬الطالبي‭ ‬العلمي‭ ‬عن‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار،‭ ‬والثاني‭ ‬إلى‭ ‬أحمد‭ ‬بوخبزة‭ ‬عن‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية،‭ ‬والثالث‭ ‬إلى‭ ‬العربي‭ ‬أحنين‭ ‬عن‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة،‭ ‬والرابع‭ ‬إلى‭ ‬إبراهيم‭ ‬بنصبيح‭ ‬عن‭ ‬الحركة‭ ‬الشعبية،‭ ‬فيما‭ ‬حاز‭ ‬منصف‭ ‬الطوب‭ ‬المقعد‭ ‬الخامس‭ ‬عن‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭. ‬وبذلك‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭ ‬أي‭ ‬حزب‭ ‬على‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مقعدٍ‭ ‬واحدٍ،‭ ‬لتجمع‭ ‬الدائرة‭ ‬داخل‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬خمسة‭ ‬ألوان‭ ‬سياسية‭ ‬مختلفة،‭ ‬وتقدم‭ ‬النتيجة‭ ‬صورة‭ ‬عن‭ ‬تعدد‭ ‬التمثيلية‭ ‬في‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬الدوائر‭ ‬الرئيسية‭ ‬بالجهة؛‭ ‬حيث‭ ‬تمكّنت‭ ‬القوى‭ ‬الخمس‭ ‬الرئيسية‭ ‬من‭ ‬انتزاع‭ ‬مقعدٍ‭ ‬واحدٍ‭ ‬لكل‭ ‬منها‭.‬

وتضيف‭ ‬تطوان‭ ‬إلى‭ ‬الحصيلة‭ ‬الجهوية‭ ‬مقعدًا‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭ ‬والعدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬والأصالة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬والحركة‭ ‬الشعبية‭ ‬والاستقلال؛‭ ‬كما‭ ‬تمنح‭ ‬تركيبة‭ ‬الدائرة‭ ‬الجديدة‭ ‬تمثيلية‭ ‬مُوزّعة‭ ‬بين‭ ‬أحزاب‭ ‬تختلف‭ ‬مواقعها‭ ‬وأحجامها‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الوطني،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يتمكَّن‭ ‬أيُّ‭ ‬طرف‭ ‬من‭ ‬احتكار‭ ‬المقاعد‭ ‬الخمسة،‭ ‬وهي‭ ‬نتيجة‭ ‬تبدو‭ ‬طبيعية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬القاسم‭ ‬الانتخابي‭ ‬المعتمد‭ ‬منذ‭ ‬2021‭.‬

*دائرة‭ ‬المضيق–الفنيدق‭: ‬مقعد‭ ‬للجرار‭ ‬ومفاجأة‭ ‬من‭ ‬المصباح

في‭ ‬دائرة‭ ‬المضيق‭-‬الفنيدق،‭ ‬التي‭ ‬خُصّص‭ ‬لها‭ ‬مقعدان،‭ ‬حصل‭ ‬العربي‭ ‬المرابط‭ ‬على‭ ‬المقعد‭ ‬الأول‭ ‬باسم‭ ‬حزب‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة،‭ ‬فيما‭ ‬عاد‭ ‬المقعد‭ ‬الثاني‭ ‬إلى‭ ‬عصام‭ ‬فيراسي‭ ‬عن‭ ‬حزب‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية،‭ ‬وانتهت‭ ‬المنافسة‭ ‬بذلك‭ ‬إلى‭ ‬تمثيلية‭ ‬مزدوجة،‭ ‬بمقعدٍ‭ ‬واحدٍ‭ ‬لكل‭ ‬حزبٍ،‭ ‬وتختلف‭ ‬هذه‭ ‬النتيجة‭ ‬عن‭ ‬الدوائر‭ ‬الأكبر،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬المنافسة‭ ‬فيها‭ ‬أكثر‭ ‬حدّة،‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬نتيجة‭ ‬حزب‭ ‬‮«‬المصباح‮»‬‭ ‬من‭ ‬مفاجآت‭ ‬الجهة‭.‬

وأضافت‭ ‬النتيجة‭ ‬مقعدًا‭ ‬جديدًا‭ ‬إلى‭ ‬رصيد‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬لتعزيز‭ ‬صدارته؛‭ ‬كما‭ ‬منحت‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬مقعدًا‭ ‬محليًّا‭ ‬إضافيًّا‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬المقعدين‭ ‬اللذين‭ ‬حصدهما‭ ‬في‭ ‬طنجة‭ – ‬أصيلة‭ ‬وتطوان،‭ ‬وتعكس‭ ‬الخريطة‭ ‬المحلية‭ ‬للدائرة‭ ‬الحضور‭ ‬القوي‭ ‬لحزبين‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬عددٍ‭ ‬من‭ ‬الملفات‭ ‬المؤثرة،‭ ‬مثل‭: ‬ملف‭ ‬سبتة‭ ‬والهجرة‭ ‬السرية،‭ ‬والبدائل‭ ‬الاقتصادية‭.‬

*العرائش‭: ‬بركة‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬مقعده‭ ‬وحضور‭ ‬لـ“ابنة‭ ‬السيمو“

في‭ ‬دائرة‭ ‬العرائش،‭ ‬التي‭ ‬خصصت‭ ‬لها‭ ‬أربعة‭ ‬مقاعد،‭ ‬انتهت‭ ‬النتائج‭ ‬إلى‭ ‬فوز‭ ‬زينب‭ ‬السيمو‭ ‬عن‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة،‭ ‬ونزار‭ ‬بركة‭ ‬عن‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال،‭ ‬وعبد‭ ‬الخالق‭ ‬بيسينتي‭ ‬عن‭ ‬التقدم‭ ‬والاشتراكية،‭ ‬وعبد‭ ‬العزيز‭ ‬الودكي‭ ‬عن‭ ‬الحركة‭ ‬الشعبية‭. ‬

وبذلك‭ ‬توزعت‭ ‬المقاعد‭ ‬الأربعة‭ ‬بالتساوي‭ ‬بين‭ ‬أربع‭ ‬قوى‭ ‬سياسية،‭ ‬بنتائج‭ ‬متقاربة،‭ ‬وتصدَّرت‭ ‬زينب‭ ‬السيمو‭ ‬النتائج،‭ ‬فيما‭ ‬ضمن‭ ‬نزار‭ ‬بركة‭ ‬بقاء‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الدائرة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التقدم‭ ‬والاشتراكية‭ ‬والحركة‭ ‬الشعبية،‭ ‬أما‭ ‬المفاجأة‭ ‬فكانت‭ ‬خروج‭ ‬حزب‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬من‭ ‬المنافسة،‭ ‬وفقدان‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭ ‬لمقعده‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬حصل‭ ‬عليه‭ ‬رئيس‭ ‬جماعة‭ ‬القصر‭ ‬الكبير‭ ‬محمد‭ ‬السيمو‭.‬

وتضيف‭ ‬العرائش‭ ‬أربعة‭ ‬مقاعد‭ ‬إلى‭ ‬أربعة‭ ‬أحزاب‭ ‬مختلفة‭ ‬في‭ ‬الحساب‭ ‬الجهوي،‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬إحدى‭ ‬الدوائر‭ ‬التي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬توسيع‭ ‬قاعدة‭ ‬التمثيلية‭ ‬السياسية‭ ‬داخل‭ ‬الجهة،‭ ‬ويُعزّز‭ ‬مقعد‭ ‬زينب‭ ‬السيمو‭ ‬رصيد‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬جهويًّا،‭ ‬بعد‭ ‬صدامها‭ ‬ووالدها‭ ‬مع‭ ‬قيادة‭ ‬حزب‭ ‬‮«‬الحمامة»؛‭ ‬كما‭ ‬تمنح‭ ‬النتيجة‭ ‬التقدُّم‭ ‬والاشتراكية‭ ‬حضورًا‭ ‬محليًّا‭ ‬في‭ ‬العرائش،‭ ‬سينضاف‭ ‬لاحقًا‭ ‬إلى‭ ‬مقعده‭ ‬في‭ ‬الدائرة‭ ‬الجهوية‭.‬

*دائرة‭ ‬شفشاون‭:‬ ‭ ‬أربعة‭ ‬أحزاب‭ ‬على‭ ‬أربعة‭ ‬مقاعد

في‭ ‬دائرة‭ ‬شفشاون،‭ ‬توزَّعت‭ ‬المقاعد‭ ‬الأربعة‭ ‬على‭ ‬أربعة‭ ‬أحزاب،‭ ‬إذ‭ ‬عاد‭ ‬المقعد‭ ‬الأول‭ ‬إلى‭ ‬أحمد‭ ‬المتيوي‭ ‬عن‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال،‭ ‬والثاني‭ ‬إلى‭ ‬عبد‭ ‬الرحمان‭ ‬العمري‭ ‬عن‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار،‭ ‬والثالث‭ ‬إلى‭ ‬عبد‭ ‬الحفيظ‭ ‬المكوتي‭ ‬عن‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة،‭ ‬فيما‭ ‬حصل‭ ‬الأمين‭ ‬البقالي‭ ‬الطاهري‭ ‬عن‭ ‬الاتِّحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬للقوات‭ ‬الشعبية‭ ‬على‭ ‬المقعد‭ ‬الرابع‭.‬

وتضيف‭ ‬شفشاون‭ ‬مقعدًا‭ ‬إلى‭ ‬رصيد‭ ‬الاستقلال‭ ‬والتجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭ ‬والأصالة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬والاتِّحاد‭ ‬الاشتراكي،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬لم‭ ‬تستطع‭ ‬أحزابٌ‭ ‬كبيرةٌ‭ ‬فرضَ‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬ظلّ‭ ‬المنافسة‭ ‬المحتدمة،‭ ‬مثل‭: ‬العدالة‭ ‬والتنمية،‭ ‬والاتِّحاد‭ ‬الدستوري،‭ ‬والحركة‭ ‬الشعبية،‭ ‬والتقدّم‭ ‬والاشتراكية‭.‬

*دائرة‭ ‬الحسيمة‭:‬ أربعة‭ ‬أحزاب‭ ‬في‭ ‬الخريطة‭ ‬الجديدة

في‭ ‬دائرة‭ ‬الحسيمة،‭ ‬توزَّعت‭ ‬المقاعد‭ ‬الأربعة‭ ‬بين‭ ‬الاتِّحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬للقوات‭ ‬الشعبية‭ ‬والتجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭ ‬والأصالة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬والحركة‭ ‬الشعبية،‭ ‬حيث‭ ‬آلت‭ ‬المقاعد‭ ‬إلى‭ ‬عبد‭ ‬الحق‭ ‬أمغار‭ ‬عن‭ ‬حزب‭ ‬‮«‬الوردة‮»‬،‭ ‬وكريم‭ ‬البوطاهري‭ ‬عن‭ ‬حزب‭ ‬‮«‬الحمامة‮»‬،‭ ‬ومحمد‭ ‬الحموتي‭ ‬عن‭ ‬حزب‭ ‬‮«‬الجرار‮»‬،‭ ‬ومحمد‭ ‬الأعرج‭ ‬عن‭ ‬حزب‭ ‬‮«‬السنبلة‮»‬،‭ ‬وحصل‭ ‬كل‭ ‬حزب‭ ‬على‭ ‬مقعدٍ‭ ‬واحدٍ،‭ ‬في‭ ‬ظلّ‭ ‬منافسة‭ ‬كانت‭ ‬قوية‭.‬

واستطاع‭ ‬وزير‭ ‬الثقافة‭ ‬والاتصال‭ ‬الأسبق،‭ ‬محمد‭ ‬الأعرج،‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬المشهد‭ ‬السياسي‭ ‬من‭ ‬بوابة‭ ‬هذه‭ ‬الانتخابات،‭ ‬بعدما‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬فقد‭ ‬مقعده‭ ‬النيابي‭ ‬في‭ ‬الدورة‭ ‬السابقة‭ ‬خلال‭ ‬انتخابات‭ ‬جزئية،‭ ‬أمَّا‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬حضور‭ ‬دائم‭ ‬بواسطة‭ ‬نور‭ ‬الدين‭ ‬مضيان،‭ ‬فقد‭ ‬فشل‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬في‭ ‬انتزاع‭ ‬مقعد‭ ‬نيابي،‭ ‬كما‭ ‬غاب‭ ‬حزب‭ ‬‮«‬المصباح‮»‬‭ ‬بدوره‭ ‬عن‭ ‬قائمة‭ ‬الفائزين‭.‬

*دائرة‭ ‬وزان‭:‬ ‭ ‬البواري‭ ‬والمحارشي‭ ‬في‭ ‬الصدارة

في‭ ‬دائرة‭ ‬وزان،‭ ‬استقرت‭ ‬المقاعد‭ ‬الثلاثة‭ ‬على‭ ‬أحمد‭ ‬البواري‭ ‬عن‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار،‭ ‬والعربي‭ ‬المحرشي‭ ‬عن‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة،‭ ‬وعبد‭ ‬العزيز‭ ‬لشهب‭ ‬عن‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال،‭ ‬بما‭ ‬منح‭ ‬كلّ‭ ‬حزبٍ‭ ‬مقعدًا‭ ‬واحدًا،‭ ‬وبذلك‭ ‬انضمت‭ ‬وزان‭ ‬إلى‭ ‬الدوائر‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭ ‬فيها‭ ‬أي‭ ‬حزب‭ ‬على‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مقعدٍ،‭ ‬رغم‭ ‬محدودية‭ ‬عدد‭ ‬المقاعد‭ ‬المخصصة‭ ‬لها‭. ‬وتضيف‭ ‬النتيجة‭ ‬مقعدًا‭ ‬إلى‭ ‬كلٍّ‭ ‬من‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭ ‬والأصالة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬والاستقلال‭.‬

وتُعزّز‭ ‬نتيجة‭ ‬وزان‭ ‬الحضور‭ ‬المتكرر‭ ‬لهذه‭ ‬الأحزاب‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أقاليم‭ ‬الجهة،‭ ‬إذ‭ ‬أضاف‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭ ‬مقعدًا‭ ‬جديدًا‭ ‬إلى‭ ‬رصيده‭ ‬بعد‭ ‬نتائجه‭ ‬في‭ ‬طنجة‭ – ‬أصيلة‭ ‬وتطوان‭ ‬وشفشاون‭ ‬والحسيمة‭ ‬والفحص‭ -‬أنجرة،‭ ‬فيما‭ ‬واصل‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬جمع‭ ‬المقاعد‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الدوائر،‭ ‬أمَّا‭ ‬الاستقلال،‭ ‬فاستطاع‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬مقعد‭ ‬أبقاه‭ ‬مستمرًّا‭ ‬ضمن‭ ‬أحزاب‭ ‬المقدمة‭.‬

*دائرة‭ ‬الفحص–أنجرة‭:‬ مقعدان‭ ‬بين‭ ‬الأحرار‭ ‬والبام

في‭ ‬دائرة‭ ‬الفحص‭-‬أنجرة،‭ ‬التي‭ ‬تضم‭ ‬مقعدين،‭ ‬آل‭ ‬المقعدان‭ ‬إلى‭ ‬رضوان‭ ‬النوينو‭ ‬عن‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭ ‬وعبد‭ ‬السلام‭ ‬الشلاف‭ ‬عن‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة،‭ ‬وحصل‭ ‬كلُّ‭ ‬حزب‭ ‬على‭ ‬مقعدٍ‭ ‬واحدٍ،‭ ‬لتكون‭ ‬النتيجة‭ ‬امتدادًا‭ ‬للخريطة‭ ‬التي‭ ‬توّزعت‭ ‬فيها‭ ‬المقاعد‭ ‬المحلية‭ ‬بين‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬القوى‭ ‬السياسية،‭ ‬بحسب‭ ‬طبيعة‭ ‬كلّ‭ ‬دائرة‭ ‬وعدد‭ ‬المقاعد‭ ‬المُخصّصة‭ ‬لها‭.‬

وكانت‭ ‬المنافسة‭ ‬محتدمة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الدائرة‭ ‬ذات‭ ‬الطابع‭ ‬القروي،‭ ‬التي‭ ‬تضمُّ‭ ‬فوق‭ ‬ترابها‭ ‬ميناء‭ ‬طنجة‭ ‬المتوسطي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مشاريع‭ ‬اقتصادية‭ ‬أخرى‭ ‬كبرى،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬منافسة‭ ‬قوية‭ ‬بين‭ ‬عديد‭ ‬من‭ ‬الأحزاب،‭ ‬أحدها‭ ‬حزب‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يرغب‭ ‬في‭ ‬استعادة‭ ‬مقعده‭ ‬الذي‭ ‬حصل‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬انتخابات‭ ‬2011‭ ‬و2016،‭ ‬وقد‭ ‬احتجت‭ ‬وكيلة‭ ‬لائحته،‭ ‬سعاد‭ ‬بولعيش‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬اعتبرته‭ ‬‮«‬تأخرًا‮»‬‭ ‬من‭ ‬السلطة‭ ‬المحلية‭ ‬في‭ ‬تسليم‭ ‬محاضر‭ ‬الدوائر‭ ‬الانتخابية‭.‬

*الدائرة‭ ‬الجهوية‭ ‬للنساء‭:‬‭ ‬ثـمـانـيـة‭ ‬أحـزاب‭ ‬وثـمـانـيـة‭ ‬مـقـاعـــد

أفرزت‭ ‬الدائرة‭ ‬الجهوية‭ ‬الخاصة‭ ‬بالنساء‭ ‬خريطة‭ ‬مختلفة‭ ‬في‭ ‬تفاصيلها‭ ‬عن‭ ‬بعض‭ ‬الدوائر‭ ‬المحلية،‭ ‬بعدما‭ ‬توزّعت‭ ‬المقاعد‭ ‬الثمانية‭ ‬على‭ ‬ثمانية‭ ‬أحزاب،‭ ‬بمقعدٍ‭ ‬واحدٍ‭ ‬لكل‭ ‬حزب،‭ ‬وحصل‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬على‭ ‬مقعدٍ،‭ ‬والتجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭ ‬على‭ ‬مقعدٍ،‭ ‬والاستقلال‭ ‬على‭ ‬مقعدٍ،‭ ‬والحركة‭ ‬الشعبية‭ ‬على‭ ‬مقعدٍ،‭ ‬والعدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬على‭ ‬مقعدٍ،‭ ‬والاتِّحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬للقوات‭ ‬الشعبية‭ ‬على‭ ‬مقعدٍ،‭ ‬والتقدم‭ ‬والاشتراكية‭ ‬على‭ ‬مقعدٍ،‭ ‬فيما‭ ‬حصل‭ ‬الديمقراطيون‭ ‬الجدد‭ ‬على‭ ‬المقعد‭ ‬الثامن؛‭ ‬وبذلك‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭ ‬أي‭ ‬حزب‭ ‬على‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مقعد‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الدائرة‭.‬

وتضيف‭ ‬الدائرة‭ ‬الجهوية‭ ‬مقعدًا‭ ‬إلى‭ ‬رصيد‭ ‬سبعة‭ ‬أحزاب‭ ‬سبق‭ ‬لها‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬مقاعد‭ ‬محلية،‭ ‬فيما‭ ‬تمنح‭ ‬حزب‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬الجدد‭ ‬مقعدهم‭ ‬الوحيد‭ ‬في‭ ‬الجهة،‭ ‬بعدما‭ ‬استطاع‭ ‬أن‭ ‬يتجاوز‭ ‬عدة‭ ‬أحزاب‭ ‬كانت‭ ‬تبدو‭ ‬أقرب‭ ‬إليه،‭ ‬خصوصًا‭ ‬حزب‭ ‬الاتِّحاد‭ ‬الدستوري،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تحالف‭ ‬اليسار‭ ‬الذي‭ ‬ظلّ‭ ‬ينافس‭ ‬بقوّة‭ ‬على‭ ‬مقعد‭ ‬في‭ ‬الدوائر‭ ‬المحلية،‭ ‬وكاد‭ ‬أن‭ ‬يحصل‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬طنجة‭.‬

*الحصيلة‭ ‬الجهوية‭:‬ الأصـالــة‭ ‬والـمعـاصـرة‭ ‬فــي‭ ‬الصـــدارة

بعد‭ ‬جمع‭ ‬نتائج‭ ‬الدوائر‭ ‬المحلية‭ ‬الثماني‭ ‬وإضافة‭ ‬المقاعد‭ ‬الثمانية‭ ‬للدائرة‭ ‬الجهوية‭ ‬للنساء،‭ ‬يتصدّر‭ ‬حزب‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة‭ ‬الخريطة‭ ‬البرلمانية‭ ‬لجهة‭ ‬طنجة‭-‬تطوان‭ – ‬الحسيمة‭ ‬بـ9‭ ‬مقاعد،‭ ‬وحصل‭ ‬الحزب‭ ‬على‭ ‬ثمانية‭ ‬مقاعد‭ ‬محلية،‭ ‬بواقع‭ ‬مقعد‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬دائرة‭ ‬من‭ ‬طنجة‭ – ‬أصيلة‭ ‬وتطوان‭ ‬والمضيق‭ – ‬الفنيدق‭ ‬والعرائش‭ ‬وشفشاون‭ ‬والحسيمة‭ ‬ووزان‭ ‬والفحص‭ – ‬أنجرة،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يضيف‭ ‬مقعدًا‭ ‬واحدًا‭ ‬من‭ ‬الدائرة‭ ‬الجهوية‭.‬

ويأتي‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الثانية‭ ‬بـ7‭ ‬مقاعد،‭ ‬منها‭ ‬ستة‭ ‬محلية‭ ‬في‭ ‬طنجة‭ – ‬أصيلة‭ ‬وتطوان‭ ‬وشفشاون‭ ‬والحسيمة‭ ‬ووزان‭ ‬والفحص‭ – ‬أنجرة،‭ ‬ومقعد‭ ‬جهوي‭ ‬واحد،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يحل‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬ثالثا‭ ‬بـ6‭ ‬مقاعد،‭ ‬خمسة‭ ‬منها‭ ‬محلية‭ ‬في‭ ‬طنجة‭ – ‬أصيلة‭ ‬وتطوان‭ ‬والعرائش‭ ‬وشفشاون‭ ‬ووزان،‭ ‬ومقعد‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬الدائرة‭ ‬الجهوية،‭ ‬أما‭ ‬الحركة‭ ‬الشعبية‭ ‬فتحصل‭ ‬على‭ ‬5‭ ‬مقاعد،‭ ‬أربعة‭ ‬منها‭ ‬محلية‭ ‬في‭ ‬طنجة‭ – ‬أصيلة‭ ‬وتطوان‭ ‬والعرائش‭ ‬والحسيمة،‭ ‬ومقعد‭ ‬جهوي‭ ‬واحد‭.‬

ويأتي‭ ‬حزب‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬بـ4‭ ‬مقاعد،‭ ‬ثلاثة‭ ‬منها‭ ‬محلية‭ ‬في‭ ‬طنجة‭ – ‬أصيلة‭ ‬وتطوان‭ ‬والمضيق‭ – ‬الفنيدق،‭ ‬ومقعد‭ ‬واحد‭ ‬في‭ ‬الدائرة‭ ‬الجهوية‭ ‬للنساء،‭ ‬وحصل‭ ‬الاتِّحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬للقوات‭ ‬الشعبية‭ ‬على‭ ‬3‭ ‬مقاعد،‭ ‬اثنان‭ ‬منها‭ ‬محليان‭ ‬في‭ ‬شفشاون‭ ‬والحسيمة،‭ ‬ومقعد‭ ‬جهوي‭ ‬واحد،‭ ‬أما‭ ‬التقدم‭ ‬والاشتراكية‭ ‬فحصل‭ ‬على‭ ‬مقعدين،‭ ‬أحدهما‭ ‬محلي‭ ‬في‭ ‬العرائش‭ ‬والثاني‭ ‬جهوي،‭ ‬فيما‭ ‬يحصل‭ ‬حزب‭ ‬الديمقراطيين‭ ‬الجدد‭ ‬على‭ ‬مقعد‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬الدائرة‭ ‬الجهوية‭.‬

وبذلك‭ ‬يبلغ‭ ‬مجموع‭ ‬المقاعد‭ ‬37‭ ‬مقعدًا،‭ ‬منها‭ ‬29‭ ‬مقعدًا‭ ‬محليًّا‭ ‬و8‭ ‬مقاعد‭ ‬جهوية،‭ ‬وتظهر‭ ‬هذه‭ ‬الأرقام‭ ‬أنَّ‭ ‬الدائرة‭ ‬الجهوية‭ ‬لم‭ ‬تغيّر‭ ‬ترتيب‭ ‬القوى‭ ‬الثلاث‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬تشكلت‭ ‬حصيلتها‭ ‬أساسًا‭ ‬من‭ ‬المقاعد‭ ‬المحلية،‭ ‬لكنَّها‭ ‬أضافت‭ ‬مقعدًا‭ ‬إلى‭ ‬رصيد‭ ‬كلٍّ‭ ‬من‭ ‬الأحزاب‭ ‬الثمانية‭ ‬الفائزة‭ ‬بالمقاعد‭ ‬الجهوية،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬الحزب‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬مقعد‭ ‬محلي‭.‬

ويكشف‭ ‬إجمالي‭ ‬النتائج‭ ‬عن‭ ‬خريطة‭ ‬موزعة‭ ‬بين‭ ‬قوى‭ ‬متعددة‭ ‬لكنها‭ ‬متقاربة،‭ ‬إذ‭ ‬لم‭ ‬يتمكن‭ ‬أي‭ ‬حزب‭ ‬من‭ ‬الاستحواذ‭ ‬على‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مقعد‭ ‬واحد‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬الدوائر‭ ‬المحلية‭ ‬الثماني،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬توزَّعت‭ ‬المقاعد‭ ‬الجهوية‭ ‬الثمانية‭ ‬بدورها‭ ‬على‭ ‬ثمانية‭ ‬أحزاب،‭ ‬وتظهر‭ ‬النتيجة‭ ‬كذلك‭ ‬اختلاف‭ ‬طبيعة‭ ‬المنافسة‭ ‬من‭ ‬دائرة‭ ‬إلى‭ ‬أخرى،‭ ‬لكن‭ ‬الملاحظة‭ ‬الأساسية‭ ‬هي‭ ‬صدارة‭ ‬حزب‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة،‭ ‬في‭ ‬انعكاس‭ ‬لما‭ ‬تحصل‭ ‬عليه‭ ‬الحزب‭ ‬وطنيًّا،‭ ‬إذ‭ ‬تصدر‭ ‬المشهد‭ ‬الانتخابي‭ ‬بـ97‭ ‬مقعدًا،‭ ‬مقابل‭ ‬تآكل‭ ‬حضور‭ ‬شريكيه‭ ‬في‭ ‬الأغلبية‭ ‬التجمع‭ ‬الوطني‭ ‬للأحرار‭ ‬وحزب‭ ‬الاستقلال؛‭ ‬أما‭ ‬حزب‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬فعاد‭ ‬إلى‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭ ‬مجددًا،‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬جهة‭ ‬الشمال‭.‬

Exit mobile version