سياسة
تسريبات من فيلا فاخرة بطنجة.. ماذا دار في لقاء مغلق جمع نزار بركة بنخب المال والانتخابات؟

كشفت معطيات توصلت بها جريدة «لاديبيش»، عن تفاصيل لقاء مغلق احتضنته إحدى الفيلات الراقية بمدينة طنجة، جمع الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، بعددٍ من الوجوه السياسية والاقتصادية البارزة في جهة الشمال، في ظروف اتّسمت بسرية لافتة.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن اللقاء تم بعيدًا عن أي إعلان رسمي، وجرى تنظيمه تنظيمًا محكمًا، واقتصر الحضور على أسماء محددة توصف داخل الحزب بـ«الأرقام الانتخابية المؤثرة»، خاصّةً من مناطق ذات ثقل سياسي مثل إقليم العرائش.
المثير «وفق التسريبات ذاتها» أن «غداء العمل» لم يكن إلا واجهة للقاءات ضيقة جرت خلف الأبواب المغلقة، حيث عقد بركة جلسات منفردة مع شخصيات من الصف الأول، من بينها محمد الحمامي وإدريس الساور، وسط تكتم شديد حول مضامين هذه المحادثات.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن النقاشات لم تخلُ من رهانات انتخابية واضحة، خاصة في ظل حديث متزايد داخل كواليس الحزب عن صراع غير معلن بين تيار يدفع نحو التجديد، وآخر يتمسك بمنطق «الاستمرارية الانتخابية».
ورغم غياب أي تأكيد رسمي، غير أنَّ تزامن هذا اللقاء مع حركية سياسية متسارعة بالجهة، يطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفياته الحقيقية: هل يتعلق الأمر بإعادة ترتيب الأوراق قبل الاستحقاقات المقبلة؟ أم بمحاولة لضبط التوازنات داخل حزب الاستقلال في واحدة من أهم قواعده الانتخابية؟
في المقابل، تتحدث مصادر من داخل الحزب عن استمرار الجدل حول بعض الأسماء المطروحة للمرحلة المقبلة، في ظل معطيات متداولة لم يُحسم فيها بعد، مما قد يعيد خلط الأوراق خلال الفترة المقبلة.
ما جرى في تلك الفيلا، قد لا يكون مجرد لقاء عابر؛ بل ربما بداية لتحولات أعمق لم تظهر كل تفاصيلها بعد.