في الواجهة
اتفاق ثنائي بين المغرب وإسبانيا لإحداث مركزين جمركيين في المعابر الحدودية

اتفقت وزارة الخارجية الإسبانية ونظيرتها المغربية على إحداث مركزين جمركيين في المعابر الحدودية لكل من مدينتي سبتة ومليلية ، دون تحديد موعد لذلك.
وتعيد إسبانيا والمغرب فتح حدودهما البرية الثلاثاء المقبل بعد إغلاق دام لأكثر من عامين نتيجة إنتشار إنتشار جائحة كورونا وإندلاع أزمة دبلوماسية بين البلدين عقب دخول إبراهيم غالي زعيم الجبهة الإنفصالية الى الأراضي الإسبانية بشكل سري وبجواز سفر مزور .
قرار فتح المعابر الحدودية بين المغرب واسبانيا ، أعلن عنه وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا ،الخميس 12 ماي الجاري بعد أن ترأس أعمال الذكرى 178 لتأسيس الحرس المدني الإسباني ، حيث أكد أن منتصف ليلة الثلاثاء المقبل سيكون موعدا رسميا لإعادة فتح معبري سبتة ومليلية أمام المواطنين .
وأوضح المتحدث ، حسب ما نقلته وكالة إيفي الإسبانية ، أن عملية فتح الحدود البرية ستتم بشكل تدريجي وعلى مرحلتين الأولىى ستنطلق على الساعة الثانية عشر ليلا الثلاثاء 17 ماي سيتمكن خلالها المواطنين المقيمين في الأتحاد الأوربي والأشخاص المصرح لهم التجول بمنطقة شينغن من الولوج عبر معبري سبتة وبني إنصار في مليلية ،فيما ستفتتح المرحلة الثانية يوم الثلاثاء ، 31 ماي ، عندما يتمكن العمال عبر الحدود المعترف بهم قانونًا من دخول الأراضي الإسبانية .
وكان خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، من مراكش بعد لقائه مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، في أول لقاء ثنائي بعد المصالحة بين البلدين أن إعادة فتح الحدود تم الاتفاق عليه بالفعل مع المغرب؛ لكنه أشار إلى أن وزارة الداخلية الإسبانية هي التي ستعلن عن الموعد المحدد للخطوة بمجرد حل بعض “الجوانب العملية”.
ومن المتوقع أن فتح الحدود سينعش بشكل كبير الدينامية الاقتصادية والأنشطة السياحية والتجارية، بين البلدين، كما سيساهم في تعزيز فرص التعاون التجاري بين مهني سبتة وتجار المدن المجاورة لها ، من جهة ثانية فإن عودة العمال المغاربة الى وظائفهم السابقة داخل مدن سبتة ومليلية من بين أبرز العوائق التي كانت تؤرق بال المتضررين .