ليلة الهروب الكبير ذكرى تعاد قبيل حلول عيد الأضحى في طنجة لهذه السنة.. وتخوفات مواطنين من قرارات مفاجئة

عاجل

عدول طنجة يتنفسون الصعداء بعد مصادقة لجنة العدل والتشريع على مقترح يقضي بتغيير المادة 8 من قانون خطة العدالة

صادقت لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب، على مقترح قانون يقضي بتغيير المادة (8) من قانون خطة العدالة، المادة...

الخردلي بالشنوك : حفر طنجة الكبرى تقترب من جماعة المدينة

وأخيرًا انتصرت جماعة المدينة، وتم لها النجاح في ضمّ حفر طنجة، الَّتِي لا حصر لها داخل نفقٍ واحدٍ وشارعٍ...

مقاطعة بني مكادة تقدم حصيلة عملها لست سنوات

قدم محمد خيي رئيس مقاطعة بني مكادة حصيلة عمله خلال الولاية الانتدابية 2015-2021، والتي تأتي تكريسا لعهد ومنطق جديد...

مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى المبارك، تسود تخوفات في صفوف الشباب الموجودين بمدينة طنجة للعمل، وذلك بعد التحذيرات المتتالية لوزارة الصحة من تفاقم الوضع الوبائي في المملكة المغربيّة، وعزمها اتّخاذ قرارات من شأنها السيطرة على رقعة انتشار فيروس «كورونا» ومتحوره «دلتا».

وأعادت التصريحات والتنبيهات من لدن وزارة الصحة، إلى الأذهان حالة الفوضى الكبيرة، الَّتِي شهدتها طنجة الموسم الماضي، بعدما تحوَّلت مناسبة العيد في المدينة إلى فضيحة تصادم سيّارات وفرار مجموعة من الشاب على متن شاحنات بشكل سريّ، بعد إعلان منع التنقل بين المدن، خلال عيد الأضحى عام 2020.

ويعتري عددٌ من المواطنين خوفًا من تنزيل قرارات فجائية، تقضي بمنع السفر بين المدن خلال مناسبة عيد الأضحى لهَذِهِ السنة، الشيء الَّذِي سيعصف بتمنيات الراغبين في قضاء المناسبة الدينيّة، رفقة أفراد أسرهم وذويهم، ويُعيد لهم واقعة ما بات يعرف بليلة الهروب الكبير، الذكرى الشاهدة على فترة تدبير عشوائية أدَّت إلى كارثة بكلّ المقاييس.

ويرى بعض الشباب ممَّن استشارتهم الجريدة، أنّه بحكم ارتباطهم بعقود عمل لا يمكن أن يسافروا خلال هَذِهِ المرحلة، الَّتِي لا تعرف أي قيود مفروضة على السفر، لكن مع استمرار تنبيهات اللجنة العلمية الصحية، وتسجيل حالات متزايدة للمصابين بـ(كوفيد 19) يمكن أن يتم إقرار إغلاق كلي قبل يوم أو يومين من حلول العيد، الشيء الَّذِي سيُمثّل خيبة أمل بالنسبة لهم.

وكانت وزارة الصحة المغربية، قد أكدت أن أخذ حقنتي اللقاح ضد فيروس «كورونا» المستجد لا يمنع من حمل الفيروس ونقله، كما أنّ المناعة الجماعية تستوجب تلقيح أزيد من ثلثي الساكنة على الأقل، وبالتالي لا بُدَّ من الاستمرار في التقيد بالإجراءات الوقائية بالنسبة للأشخاص المُلقّحين وغير الملقحين.

إقرأ المزيد