أصيلة

صراع الجبابرة هل ينعكس سلبًا على مدينة أصيلة؟

كثير ممَّن ينتقد تعثر عملية الإصلاح، الَّتِي تطال جوهرة الشمال مدينة أصيلة، مدينة «المثقفين» خصوصًا المُتعلّقة بكورنيش المدينة، الَّتِي طالت لمدة تزيد عن ثلاث سنوات، الأمر الَّذِي لم يُسهم في تطوير البنيات التحتية للمدينة، الَّتِي من شأنها أن تطور العرض السياحي للمدينة.

الكثيرون يعتبرون، أن ما يقع في أصيلة هو نتاج لإهمال الأغلبية المسيّرة، الَّتِي يقودها الرئيس الأبدي «محمد بن عيسى»، للمدينة والاهتمام بمصالحهم الذاتية وتطويرها، غير أنَّ واقع الأمر يؤكد أنَّ صراعًا سياسيًّا هو من ساهم في هَذَا الإهمال.

جريدة «لاديبيش»، علمت من مصادر مقربة، أنَّ امتناع المجلس بعدم استكمال تفاصيل شراكة جمعت ما بين جماعة أصيلة ومجلس الجهة، يعود لأسباب قانونية، مفادها بأنَّ اتفاقية صادق عليها مجلس الجهة خلال شهر يوليوز من سنة 2021، وهي الفترة غير القانونية؛ نظرا لاقترابها من الانتخابات، إذ لا يحق للمجلس عقد أيّ اتفاقية لقرب الانتخابات، الأمر الَّذِي حصل فعلًا، حيث صادق مجلس فاطمة الحسَّاني خلال شهر يوليوز 2021، على مشاريع بقيمة مالية تُقدّر بمليار و400 مليون سنتيم، مع العلم أنَّ الميزانية الجهوية المرصودة للدعم سنويًا أقل بكثير من ذلك.

مجلس عمر مورو، الرئيس الحالي للجهة، الَّذِي دخل في عملية شدّ وجذب مع وزير الخارجية السابق، خصوصًا أنَّ ابن عيسى، وجَّه ضرَّباتٍ موجعةً لحزب الحمامة، الَّذِي لم يحصل على أي مقعد بأصيلة، نظرًا للتعبئة المضادة الَّتِي قام بها حزب البام، الَّذِي استقطب أبرز المترشحين.

فرغم عقد لقاء ودي ما بين رئيس الجهة ورئيس المجلس الجماعي لأصيلة بمدينة طنجة، ومحاولة تذويب الخلاف، ومنح الجهة لإحدى شاحنات نقل النفايات لجماعة أصيلة، فإنَّ صراع الجبابرة ما زال قائمًا بمدينة الثقافة.

Exit mobile version