إقتصاد

شبكة القطار ستصل تطوان و«التيجيفي» إلى مراكش والمطار سيتسع لأكثر من 4 ملايين مسافر ملعب مرشح لنصف النهائي و«باصواي» سنة 2027.. هكذا ستكون طنجة في المستقبل وفق ملف الترشيح لمونديال 2030

بتاريخ 29 يوليوز 2024، تسلَّم رئيس الاتّحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، جياني إنفانتينو، في مقر الاتّحاد بسويسرا، الملف الرسميّ لترشح المغرب وإسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030، من طرف كلّ من فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكيَّة المغربيَّة لكرة القدم، وفرناندو غوميش رئيس الاتّحاد البرتغالي لكرة القدم، وألفارو دي ميغيل الأمين العام للاتّحاد الملكيّ الإسباني لكرة القدم، ليُصبح بذلك رسميًّا، ملف الترشيح الوحيد الموضوع على الطاولة، وبالتالي ظفره من الناحيَّة العمَلية بشرف التنظيم الَّذِي ظلَّت المملكة تطارده منذ الثمانينيّات.

الملف المكون من 377 صفحةً، كان لمدينة طنجة نصيبٌ مهمٌّ منه، باعتبارها واحدةً من بين 17 مدينة مرشحة لاحتضان المونديال في البلدان الثلاثة، وإحدى المدن المغربيَّة الستّ إلى جانب كل من الرباط ومراكش وفاس وأكادير وابن سليمان (جهة الدار البيضاء)، بل إنَّها ستكون صاحب ثاني أكبر ملعب مغربيّ وواحد من بين الملاعب المرشحة لاحتضان إحدى مباراتي نصف النهائي، لكن الأهمّ من ذلك هو أنَّ الملف أعطى صورةً عامةً عن مشروعات البنيات التحتيَّة وفضاءات الاستقبال، الَّتِي ستكون جاهزة -خلال السنوات القليلة المقبلة- استجابةً للمعايير الَّتِي تفرضها «الفيفا»، وأيضًا من أجل المرور إلى المرحلة الموالية في عملية تطوير المدينة المليونيَّة، الَّتِي تُعدُّ إحدى الحواضر الكبرى في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.

  • ملعب مرشح لنصف نهائي المونديال

أول ما يجذب الانتباه بخصوص مدينة طنجة من ملف الترشيح المونديالي هو الملعب، الَّذِي يُصنّف ضمن أكبر ملاعب البطولة، فهو من حيث الطاقة الاستيعابيَّة يوجد في المركز الرابع، بسعة تصل إلى 75.600 متفرج، بعد كلٍّ من ملعب الحسن الثاني بإقليم ابن سليمان الأكبر على الإطلاق، ليس فقط في كأس العالم بل في العالم، بـ115.000 مقعد، ثم ملعب «كامب نو» بمدينة برشلونة بعد تجديده وتوسيعه، وستصل سعته إلى 103.447 مقعدًا، يليه ملعب «سانتياغو بيرنابيو» في مدريد بشكله الجديد، الَّذِي ستكون سعته المونديالية في حدود 78.297 متفرجًا.

ويتفوق ملعب طنجة على ملعب «لاكارتوخا» في إشبيلية الَّذِي سيتسع بعد تجديده لـ71.000 متفرج، وعلى ملعب «ميتروبوليتانو» في مدريد بسعة 70.650 متفرجًا، وسيكون أيضًا أكبر من ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط في شكله الجديد بعد إعادة بنائه، الَّذِي سيتسع لـ68.700 متفرج، وأيضًا ملعب «النور» في لشبونة، أكبر ملاعب البرتغال، بسعة 65.209 متفرجًا، وهَذَا يعني بطبيعة الحال أن ملعب طنجة الكبير سيكون ثاني أكبر ملعب في المغرب، وسيظلُّ أكبر ملعب في المملكة إلى غاية سنة 2028 الموعد المُعلن عنه رسميًّا لافتتاح ملعب الحسن الثاني، وبالتالي هو أكبر ملاعب كأس أمم إفريقيا 2025 الَّتِي سيحتضنها المغرب.

التفاصيل التقنيَّة لملعب طنجة، حسب الملف المونديالي، تحدثت عن مُنشأة في ملكيَّة وزارة التربيَّة الوطنيَّة والتعليم الأولي والرياضة، وستتولَّى تشغيله الشركة الوطنيَّة لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضيَّة «سونارجيس»، وهو ملعب افتتح سنة 2011، وخضع لآخر عملية تجديد انطلاقًا من سنة 2023 وهي العملية الَّتِي أخرجته من خانة الملاعب الأولمبيَّة ذاته الحلبة المطاطية الخاصة بألعاب القوى، إلى ملعب خاص بكرة القدم، وأوضح الملف أنَّه خلال المونديال ستكون الطاقة الاستيعابيَّة الصافيَّة له هي 71 ألفَ متفرج، لكنَّ الطاقة القصوى تتجاوز 75 ألف متفرج.

ويبقى أهم ما حملته الورقة الخاصة بملف طنجة، هي تأكيد أنَّه من بين الملاعب المرشح لاحتضان أدوار جد متقدّمة تصل إلى نصف نهائي البطولة، وأوردت أيضًا العديد من المعطيات الرقميَّة الأخرى، من بينها أنَّ منطقة الاستقبال الداخلية مساحتها 10.247 مترًا مربعًا، بينما مساحة الاستقبال الخارجة فتبلغ 50.000 ألف متر مربع ويتضمَّن 1351 مترًا عبارة عن فضاء لاستقبال كبار الشخصيات (VIP)، و2923 مترًا مربعًا كفضاء للشخصيات المهمّة (VIP) أما المساحة المختلطة الَّتِي تهم مقابلات وسائل الإعلام مع اللاعبين والمدربين وغيرهم من المسؤولين فتصل إلى 587 مترًا مربعًا.

الملف يتحدّث أيضًا عن 1661 مقعدًا في المنطقة العليا «سكاي بوكس»، و320 موقعًا للكراسي المتحركة، و254 مقعدًا سهلة الوصول، وذلك من أجل المتفرجين من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما يتوفر الملعب عن 190 مدخلًا نحو مواقف السيارات، و60 مدخلًا نحو الحمامات، بما فيها الحمامات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.

وتحدَّث الملف عن هَذِهِ المنشأة الرياضيَّة قائلًا: «منذ افتتاحه في عام 2011، احتل «الملعب الكبير لطنجة» مكانة خاصة باعتباره الملعب الرئيسي المحبوب لنادي اتّحاد طنجة الرياضي، مما يُجسّد رابطة عميقة بين الفريق والمدينة»، وتابع «الملعب جزء من مجمع رياضي متعدّد التخصّصات يضمُّ ملاعب تداريب لكرة القدم، وملعبًا للتنس، ومسبحًا أولمبيًّا، وقاعة رياضيَّة متعددة الاستخدامات، وقد صُمم في الأصل لاستضافة فعاليات ألعاب القوى وكرة القدم، ويخضع حاليًّا للتطوير استعدادًا لبطولة كأس الأمم الأفريقيَّة 2025».

ويقع الملعب -حسب الملف الَّذِي توصلت به «الفيفا»- عند المدخل الجنوبي للمدينة، ويبعد بـ 1 دقائق عن وسط المدينة وقريب من محطة القطار الَّذِي تفصله عنها مسافة نحو 10 كيلومترات، والمطار الدولي لمدينة طنجة بحوالي 4 كيلومترات، وتحدّه الطريق الوطنيَّة N1 وشارع مولاي رشيد، ويرتبط بما مجموعه 10 خطوط للحافلات.

والأهم من ذلك، هو أنَّ الملف المونديالي تحدَّث عن مستقبل النقل من الملعب وإليه، حيث أورد أنّه بحلول عام 2027، سيُعزّز الملعب بخط «النقل السريع عبر الحافلات» ومسارات للدراجات على الطريق الوطنيَّة (N1)، مبرزًا أنَّ الملعب يتميّز بتكامله المثالي مع المدينة وسهولة الوصول إليه من وسط المدينة، ومن المطار، وأيضًا عبر موانئ طنجة الَّتِي تربط المغرب بإسبانيا، وكذلك محطة القطار وبمدينة تطوان المجاورة.

وبالنسبة للشقّ المتعلق بعمليات التجديد، ذكر الملف أنَّها انطلقت في 2023، ومن المقرر أن تكتمل في عام 2025، ولتلبيَّة الطلب المتزايد من الجماهير، ستتم زيادة السعة الإجمالية للملعب إلى ما يقرب من 75.600 مقعد، منها أكثر من 5.800 مخصصة للضيافة والقاعات الفاخرة، وقد بدأت عملية التجديدات بإزالة مضمار ألعاب القوى، وتحويل الملعب إلى مكان أكثر عمقًا في تجربة كرة القدم وتعزيز تجربة المُشجّعين.

وسيُجرى خفض أرضيَّة اللعب بنحو 8 أمتار، مع إضافة مستويين من مواقع الفرجة الفاخرة، ما سيخلق أجواءً أكثر قربًا وتفاعلًا مع الجماهير، كما حُدّثت القاعات الفخمة بالكامل لتقديم رؤية بانوراميَّة للملعب، وستحافظ هَذِهِ التجديدات العميقة على جوهر الملعب وتقاليده، مع تنفيذ تحول كبير، والالتزام بالتميز والاستدامة وتحسين تجربة الجماهير، حيث سيضمن «الملعب الكبير لطنجة» أن يظل وجهة رائدة لكرة القدم والفعاليات الكبرى، بما في ذلك كأس العالم لكرة القدم 2030، حسب الملف.

  • فضاءات استقبال للمنتخبات والجماهير

ومن بين المعطيات الَّتِي حملها ملف الترشيح بخصوص مدينة طنجة، فضاءات الاستقبال بالنسبة للفرق المشاركة والحكام، وقد حُدّدت 4 مواقع دخل المدينة، هي عبارة عن فنادق سيجري ربط كل واحد منها بملعب.

أكبر تلك الفنادق من حيث الطاقة الاستيعابيَّة فندق «موفينبيك» بسعة 241 غرفة و3 قاعات للاجتماعات ويبعد عن الملعب بـ16 دقيقة، وعن المطار بـ24 دقيقة، وسيكون مرتبطًا بملعب الزياتن. أمّا الفضاء الثاني فهو فندق «روايل توليب سيتي سانتر»، بسعة 216 غرفة و3 قاعات للاجتماعات ويبعد عن الملعب بـ12 دقيقة، وعن المطار بـ18 دقيقة، وسيكون مرتبطًا بملعب التداريب الخاص بفريق اتّحاد طنجة.

ويتضمَّن الملف أيضًا فندق «بارسيلو» بكورنيش شاطئ طنجة، الَّذِي سيُوفر 200 غرفة مع قاعة وحدة للاجتماعات، ويبعد بـ10دقائق عن الملعب الكبير، وبـ18 دقيقة عن مطار طنجة – ابن بطوطة، ويتم ربطه بملحق الملعب الكبير، وآخر موقع هو فندق «أوكسيدنتال طنجة» الَّذِي سيوفر 170 غرفة و4 قاعات للاجتماعات، ويبعد عن الملعب بـ18 دقيقة، وبـ24 دقيقة عن المطار، وسيكون مرتبطًا بملعب مدينة المهن والكفاءات الَّتِي افتُتحت مؤخرًا.

مدينة طنجة، ستكون حسب الملف أيضًا، مركزًا لاستقبال الجماهير، ضمن الفضاءات المعروفة بـ«فيفا فان زون»، واقترح الترشيح موقعين، هما كورنيش شاطئ طنجة وموقع «فيلا هاريس» بمنطقة مالاباطا.

وبخصوص الكورنيش، أورد الملف أنَّه عبارة عن ممشى بحريّ يمتد على طول 1،5 كيلومتر، ويقدم ملاذًا هادئًا مع ممرّات تصطف عليها أشجار النخيل وحدائق تطلّ على مضيق جبل طارق وساحل إسبانيا وخليج طنجة، مضيفًا أنَّ خدمة الحافلات في المدينة تضمن سهولة التنقّل بين الموقع والملعب، وأبرز أنَّ قصر الفنون والثقافة، الَّذِي استضاف حفلات اليوم العالمي للجاز 2024، ساعد على تعزيز مكانة الموقع في الحياة الثقافيَّة للمدينة، ويبرز الكورنيش كمكانٍ مُميزٍ لاستضافة مهرجان جماهيري للفيفا آمن وودي.

أما عن موقع فيلا هاريس، فقال الملف لأنّه بفضل موقعها المركزيّ وسهولة الوصول إليها، تُوفّر هَذِهِ الساحة مساحةً واسعةً وإطلالةً لا مثيل لها على خليج طنجة، ويقع الموقع بجوار فيلا هاريس، وهي معلمة تاريخيَّة صُمّمت في أوائل القرن العشرين بواسطة المعماري جون لويس ريميو، وحوّلت إلى مساحة متحفيَّة، وقد استضاف الموقع أحداثًا مثل بطولة العالم «آيرون مان» لعام 2023، مما جعله يكتسب خبرة في إدارة الحشود بأمان، بينما تُوفّر فيلا هاريس وشاطئ الغندوري خلفيَّة لا تُنسى لاستضافة مهرجان جماهيري للفيفا.

وفي علاقة ببنيات استقبال الجماهير والإمكانيات السياحيَّة، أورد الملف، أنَّ مدينة طنجة تمتلك قدرة فندقيَّة حالية وأخرى مخطط لها تصل إجمالًا إلى 13.825 غرفة في فنادق من ثلاث وأربع وخمس نجوم، وتتمتع المدينة بقدرة كافيَّة لتلبيَّة احتياجات 5.900 غرفة للمجموعات المرتبطة بالفيفا خلال استضافة نصف النهائي، بالإضافة إلى 800 غرفة مُخصّصة لمرافقي الفرق.

أمَّا عن الجاذبيَّة السياحيَّة، فخلال العقد الماضي، سجَّلت طنجة نموًّا على مستوى الجذب، بفضل تاريخها الغنيّ ومناظرها الساحليَّة، ما أدَّى إلى مضاعفة عدد الليالي السياحيَّة إلى 1،6 مليون ليلة، كما ازدادت شعبيَّة المدينة لاستضافتها الأحداث الرياضيَّة، مثل كأس العالم للأنديَّة 2022.

وقدرة المدينة الإجمالية تصل إلى نحو 19.081 غرفة، مما يضمن بقاء 12.381 غرفة متاحة بعد إيواء مجموعات «الفيفا»، كما ستتوفر خيارات إقامة بديلة للجمهور، مثل استئجار المساكن، والإقامات الجامعيَّة، والعبَّارات (الناقلات البحريَّة)، بالإضافة إلى ذلك، فإنَّ منطقة تطوان الساحلية القريبة، على بعد 60 كيلومترًا فقط، ستوفر أيضًا الكثير من القدرة الاستيعابيَّة للمشجّعين الَّذِينَ يرغبون في الاستمتاع بالشواطئ المتوسطية في أثناء حضور مبارياتهم بطنجة.

  • النقل.. باصواي ومطار وتيجيفي

مدينة طنجة حاضرة في الملف المونديالي أيضًا من خلال مطارها الدولي، طنجة – ابن بطوطة، ووفق توصيف الملف، فإنَّ هَذَا المطار الَّذِي يقع على بعد 12 كيلومترًا جنوب وسط المدينة، يُعدُّ رابطًا رئيسيًا بين شمال المغرب و42 وجهة مباشرة داخل البلاد وخارجها، بما في ذلك 10 مدن مضيفة.

وفي عام 2023، خضع المبنى رقم 1 لبرنامج تجديد شامل، مما أدَّى إلى توسيع منطقة الوصول وزيادة القدرة الاستيعابيَّة السنويَّة إلى مليوني مسافر، علاوةً على ذلك، ومع توقع زيادة حركة الركاب بأكثر من 100% بحلول عام 2030، هناك مبادرات تطوير جديدة مخططة للسنوات القادمة، بالإضافة إلى ذلك، من المُقرّر تشغيل مبنى جديد للطيران العام بحلول عام 2024، بينما سيكون المبنى رقم 3 جاهزًا بحلول نهاية عام 2028، مما سيرفع الطاقة الاستيعابيَّة اليوميَّة إلى 63.300 مسافر.

تشمل الخطط أيضًا تطوير 63 موقفًا للطائرات، وبناء برج مراقبة جديد، وإنشاء موقف سيارات يتسع لـ 1،400 سيارة، عند وصولهم إلى المطار، وسيكون لدى الركاب وصول مريح إلى وسط مدينة طنجة وملعب المدينة عبر خِدْمات النقل بالحافلات، ومن المرتقب -حسب الملف- أن تنتقل طاقة المطار السنويَّة من استقبال 1،9 ميون مسافر سنة 2023 إلى 4،2 مليون مسفر سنة 2030، وهو يبعد عن الملعب بـ6 كيلومترات فقط، ويمكن التنقّل بين الموقعين في غضون 10 دقائق فقط.

وأفرد ملف الترشيح الموندياليّ مساحة مُهمّة لمشروعات البنيات التحتيَّة الخاصة بالنقل في طنجة، حيث أكَّد أنَّها ستكون مُرتبطة مستقبلًا بخط قطار يتّجه نحو مدينة تطوان، بالإضافة إلى خط الحافلات السريع الَّذِي سيربط العديد من المواقع الاستراتيجيَّة داخل المدينة، وسيكون جاهزًا في غضون 3 سنوات.

وحسب الملف، فإن طنجة، الَّتِي تقع في مكانٍ استراتيجيٍّ عند تقاطع المغرب والبرتغال وإسبانيا، توفر إمكانيَّة وصول استثنائيَّة من خلال الطيران، والعبارات السريعة الخاصة بالنقل البحري، والقطارات السريعة، وروابط الطرق السيَّارة.

وبالإضافة إلى المطار، تستفيد طنجة من ميناءين للسفن، هما طنجة – المدينة وطنجة – المتوسط، اللذان يُقدّمان خيارات سفر متعدّدة إلى المدن الإسبانيَّة والعديد من المدن الأوروبيَّة، وهما متصلان مباشرة بالملعب ومحطة القطار الرئيسيَّة.

ويربط القطار السريع مدينة طنجة بالرباط والدار البيضاء في ساعة وعشرين دقيقة، وفي ساعتين وعشر دقائق على التوالي، ويُجرى العمل حاليًا على ربط المدينة بمراكش في أقل من ثلاث ساعات، ما يُؤكّد توسّع شبكة القطار فائق السرعة.

وسيتم تحسين نظام النقل العام في المدينة، الَّذِي يعتمد حاليًا على شبكة حافلات واسعة، بحلول عام 2027، وذلك بإضافة خط للنقل السريع بالحافلات وممرات للدرَّاجات على طريق الوطنيَّة رقم 1 الَّذِي يربط وسط المدينة بالملعب الكبير، هَذَا الأخير الَّذِي يقع بشكل ملائم بين المطار ووسط المدينة، يُعدُّ محاطًا بالطرق الرئيسيَّة، أي الطريق الوطنيَّة رقم 1 وشارع مولاي رشيد، ويرتبط مباشرة بأكثر من 10 خطوط حافلات.

 

Exit mobile version