الجهة
حاويات متهالكة واستفهامات معلقة.. مَن يتحمل مسؤولية تدهور النظافة بالقصر الكبير؟

بعد غياب قارب السنة عن تناول بعض ملفات الشأن المحلي، وجدت نفسي مضطرًا للعودة إلى ملف ما زال يثقل كاهل ساكنة القصر الكبير ويمسّ صحتها وبيئتها مباشرةً. يتعلق الأمر بوضعية حاويات جمع النفايات في عددٍ من الأحياء الشعبية، وعلى رأسها حي بقوش والطريق المؤدية إلى مقبرة الغفران الجديدة. فمعظم هذه الحاويات تحوَّلت إلى هياكلَ مُكسّرة بلا أغطية أو مشوهة بالكامل، في صورة تخدش جمالية المدينة وتجهض أيَّ مجهودٍ لتحسين مرافقها.
هذا الواقع يطرح أكثر من علامة استفهام:
أين الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة؟ وأين دوريات المراقبة الميدانية المكلفة بصيانة الحاويات؟ ومن الجهة المسؤولة عن تتبع مدى احترام بنود دفتر التحملات وضمان جودة الخدمة؟
تساؤل آخر يطرحه المواطنون يتعلّق بغياب عمليات غسل الحاويات وتعقيمها، وهي عمليات حيوية للحد من الروائح الكريهة وانتشار الحشرات، لكنها تبدو شبه غائبة في الميدان.
أُحمّل المسؤولية لكل المتدخلين في تدبير هذا القطاع، وأناشد بتدخُّل عاجل لاستبدال الحاويات المتضرّرة والرفع من مستوى الخِدْمات بما يليق بساكنة القصر الكبير. وبصفتي إعلاميًّا بالمدينة، أنقل هذا النداء باسم المتضررين، على أمل أن يجد استجابة ميدانية تحفظ نظافة المدينة وكرامة أهلها.
إبراهيم بنطالب