الجهة
حالة غرق بصخرة القط جماعة تطفت تستنفر الساكنة وسط تأخر تدخل السلطات
شهدت منطقة صخرة القط بعد زوال اليوم، حادثة غرق مأساوية، راح ضحيتها أحد المواطنين، في ظروف لا تزال تفاصيلها الدقيقة غير معروفة، وسط صدمة وذهول من شهود العيان الذين عاينوا الواقعة.
ووَفْقًا لمصادر محلّيَّة، فقد تم إشعار السلطات المختصّة، بما فيها عناصر الوقاية المدنية، فور وقوع الحادث، أي منذ نحو ساعتين، غير أنَّ التأخر في التدخل أثار موجة من الاستياء وسط المواطنين الذين عبّروا عن استنكارهم لما وصفوه بـ”اللامبالاة” اتجاه أرواح الناس.
وناشدت ساكنة المنطقة، في نداءات متكرّرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، المسؤولين بضرورة الإسراع في إرسال فرقة للغوص؛ للبحث عن الغريق، وإنقاذه في حال ما زال على قيد الحياة، أو على الأقل انتشال جثته لإكرامها بالدفن.
ويُشار إلى أنَّ صخرة القط تُعدُّ من المناطق الترفيهيَّة التي يقصدها المواطنون في فصلي الربيع والصيف، لكنها تفتقر إلى وسائل المراقبة والإنقاذ، ما يجعلها مسرحًا متكررًا لحوادث الغرق.
هذا، وتبقى الساكنة في انتظار تدخّل عاجلٍ من الجهات المعنية، وسط دعوات بضرورة إعادة النظر في آليات الاستجابة لمثل هذه الحوادث، التي تُهدّد حياة المواطنين وتُعرّي هشاشة البنيات الوقائية في عدد من المناطق الساحلية.
مصطفى شحموط