الجهة

القصر الكبير.. الباشا يشرف على هدم مبنى آيل للسقوط بدرب «عدّة» للحفاظ على سلامة المواطنين

في‭ ‬إطار‭ ‬حرصها‭ ‬على‭ ‬ضمان‭ ‬سلامة‭ ‬المواطنين‭ ‬وحمايتهم‭ ‬من‭ ‬مخاطر‭ ‬المباني‭ ‬الآيلة‭ ‬للسقوط،‭ ‬باشرت‭ ‬السلطات‭ ‬المحلية‭ ‬بمدينة‭ ‬القصر‭ ‬الكبير،‭ ‬صباح‭ ‬اليوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬30‭ ‬دجنبر‭ ‬2025،‭ ‬عملية‭ ‬هدم‭ ‬بناية‭ ‬قديمة‭ ‬في‭ ‬حي‭ ‬درب‭ ‬‮«‬عدّة‮»‬‭. ‬هذه‭ ‬البناية‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬صُنّفت‭ ‬ضمن‭ ‬المباني‭ ‬المُهدّدة‭ ‬بالانهيار‭ ‬نتيجة‭ ‬لتدهور‭ ‬حالتها‭ ‬الإنشائيَّة‭.‬

وقد‭ ‬أشرف‭ ‬على‭ ‬العملية‭ ‬السيد‭ ‬باشا‭ ‬المدينة‭ ‬بحضور‭ ‬رئيس‭ ‬مفوضية‭ ‬الشرطة،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬المصالح‭ ‬الأمنية‭ ‬والوقائية؛‭ ‬لضمان‭ ‬تنفيذ‭ ‬العملية‭ ‬بشكل‭ ‬آمن‭ ‬وسلس‭. ‬وتهدف‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬الساكنة‭ ‬والممتلكات‭ ‬من‭ ‬خطر‭ ‬الانهيار،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يتهدّد‭ ‬المبنى،‭ ‬خاصّةً‭ ‬بعد‭ ‬ظهور‭ ‬تصدّعات‭ ‬في‭ ‬الجدران‭ ‬وتهديدات‭ ‬بالانهيار‭ ‬المفاجئ‭.‬

وأكدت‭ ‬السلطات،‭ ‬أنَّ‭ ‬هذا‭ ‬التدخل‭ ‬السريع‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬مناسب‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قُيِّمت‭ ‬خطورة‭ ‬الوضع،‭ ‬حيث‭ ‬أُخلي‭ ‬المبنى‭ ‬من‭ ‬السكان‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬مبكر؛‭ ‬لتفادي‭ ‬أي‭ ‬إصابات‭ ‬أو‭ ‬أضرار‭. ‬كما‭ ‬طوقت‭ ‬المنطقةَ‭ ‬المصالحُ‭ ‬الأمنيةُ‭ ‬التي‭ ‬عملت‭ ‬على‭ ‬تأمين‭ ‬محيط‭ ‬المبنى‭ ‬طوال‭ ‬عملية‭ ‬الهدم‭.‬

ومن‭ ‬جهته،‭ ‬أوضح‭ ‬باشا‭ ‬المدينة،‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭ ‬تأتي‭ ‬ضِمن‭ ‬خطة‭ ‬شاملة‭ ‬للمراقبة‭ ‬المستمرة‭ ‬للمباني‭ ‬القديمة‭ ‬بالمدينة،‭ ‬خاصّةً‭ ‬في‭ ‬الأحياء‭ ‬الشعبية‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تشهد‭ ‬زيادة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬النوعية‭ ‬من‭ ‬المخاطر‭. ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬السلطات‭ ‬المحلية‭ ‬تعمل‭ ‬جاهدةً‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬مشاريع‭ ‬للصيانة‭ ‬وإصلاح‭ ‬المباني‭ ‬المتضرّرة‭ ‬لتفادي‭ ‬أي‭ ‬حوادث‭ ‬مماثلة‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭.‬

كما‭ ‬عبّر‭ ‬بعض‭ ‬سكان‭ ‬حي‭ ‬درب‭ ‬‮«‬عدّة‮»‬‭ ‬عن‭ ‬ارتياحهم‭ ‬لهذا‭ ‬التدخل،‭ ‬مشيرين‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تُسهم‭ ‬في‭ ‬ضمان‭ ‬سلامتهم‭ ‬وأمنهم‭. ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬طالبوا‭ ‬بضرورة‭ ‬تكثيف‭ ‬الإجراءات‭ ‬الخاصة‭ ‬بصيانة‭ ‬الأبنية‭ ‬القديمة‭ ‬في‭ ‬باقي‭ ‬الأحياء،‭ ‬خاصة‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تشهد‭ ‬تدهورًا‭ ‬ملحوظًا‭ ‬في‭ ‬بنيتها‭.‬

وفي‭ ‬الختام،‭ ‬أكَّدت‭ ‬السلطات‭ ‬المحلية،‭ ‬أنَّ‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬التدخلات‭ ‬سيستمر‭ ‬بوصفه‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬الجهود‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تحسين‭ ‬البيئة‭ ‬الحضرية‭ ‬وحماية‭ ‬المواطنين‭ ‬من‭ ‬المخاطر‭ ‬المحتملة،‭ ‬متعّهدة‭ ‬بمواصلة‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للمدينة‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬واحتياجات‭ ‬السكان‭.‬

                          ‭ ‬إبراهيم‭ ‬بنطالب

Exit mobile version