الجهة
ارتباك في نشاط ميناء العرائش لهَذِهِ الأسباب
تسبَّب توقف أسطول الصيد الساحلي عن الخروج في رحلات صيد بسواحل العرائش استعدادًا لعطلة عيد الفطر، في تراجع الرواج التجاري بسوق السمك بالجملة بميناء المدينة، حيث يعيش هَذَا المرفق التجاري منذ يوم الثلاثاء 18 ابريل 2023 نوعا من التذبذب.
ووَفْق أيوب يوسف، رئيس جمعية الكرامة لتجار السمك والرخويات بالعرائش، فإنَّ السوق ظل مفتوحة في وجه المعاملات التجارية وللمنتوجات البحرية، غير أنَّ توقف مهني الصيد البحري صنف الجر عن ممارسة أنشطتهم البحرية، أثر بشكلٍ سلبيٍّ في المعاملات داخل السوق، حيث بدت سيمات العواشر واضحة على مستوى المرفق التجاري.
واعتبر ذات الفاعل الجمعوي، توقيف بعض أساطيل الصيد عن الخروج في رحلاتها البحرية، بتوقف معظم البحارة العاملين بقطاع الصيد الساحلي صنف الجر بميناء العرائش، عن ممارسة أنشطتهم البحرية، كون أغلب البحارة الَّذِينَ ينشطون في هَذَا النوع من الصيد، هم وافدون على المنطقة من مدن متوسطية كالناظور، الحسيمة، المضيق، حيث يُفضّل هَؤُلَاءِ التوقف بشكل استباقي عن العمل، مع دخول العشر الأواخر من رمضان، فاسحين المجال لأنفسهم من أجل السفر صوب مدنهم الأصلية، لقضاء عطلة عيد الفطر المبارك في أحضان عائلاتهم.
وأبرز المتحدّث، أنَّ قرابة ستة مراكب الصيد الساحلي صنف الجر الَّتِي اختارت أطقمها استغلال الفرصة في تحقيق مكتسبات مادية، تعزز مداخيلهم قبل حلول عيد الفطر، لا سيَّما أن هَذَا الموسم يعرف شحًا في المصطادات، مُقارنةً مع سنوات خلت، في ظل التغيرات المناخية الَّتِي أصبحت ترخي بظلالها على المصايد المحلية.
وتميزت المصطادات السمكية المستقطبة من سواحل البحرية بالعرائش على قلّتها بالتنوع، وهو الأمر الَّذِي خلق نوعًا من الاختلاف على مستوى التداول، من خلال الاعتماد على بيع بعض المنتوجات السمكية المحدودة، تماشيًا مع نظام الكيلوغرامات، فيما بِيعت أصناف أخرى المتسم بعرض مقبول باعتماد الصناديق.


