رياضة

اتحاد طنجة للكرة الشاطئية.. حامل اللقب يزحف بثبات نحو تتويج ثانٍ

يدخل‭ ‬نادي‭ ‬اتِّحاد‭ ‬طنجة‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬الشاطئية،‭ ‬حامل‭ ‬اللقب،‭ ‬غمار‭ ‬المنافسات‭ ‬النهائية‭ (‬البلاي‭ ‬أوف‭) ‬المُقرّرة‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬أكادير،‭ ‬وهو‭ ‬على‭ ‬بُعد‭ ‬خطوات‭ ‬ثابتة‭ ‬من‭ ‬الاحتفاظ‭ ‬بدرع‭ ‬البطولة‭ ‬الوطنية‭ ‬للعام‭ ‬الثاني‭ ‬على‭ ‬التوالي،‭ ‬في‭ ‬مسعى‭ ‬لتكريس‭ ‬هيمنته‭ ‬كقوة‭ ‬صاعدة‭ ‬في‭ ‬سماء‭ ‬اللعبة‭ ‬بالمغرب‭.‬

يأتي‭ ‬هذا‭ ‬الطموح‭ ‬المشروع‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قدم‭ ‬الفريق‭ ‬موسمًا‭ ‬استثنائيًّا،‭ ‬حيث‭ ‬بسط‭ ‬سيطرة‭ ‬مطلقة‭ ‬على‭ ‬منافسات‭ ‬شطر‭ ‬الشمال‭.‬

وأنهى‭ ‬النادي‭ ‬المراحل‭ ‬التمهيدية‭ ‬الخمس‭ ‬في‭ ‬الصدارة،‭ ‬مُحقّقًا‭ ‬العلامة‭ ‬الكاملة‭ ‬تقريبًا،‭ ‬ومُؤكّدًا‭ ‬الفارق‭ ‬الفني‭ ‬الواضح‭ ‬الذي‭ ‬يفصله‭ ‬عن‭ ‬منافسيه،‭ ‬ليرسل‭ ‬بذلك‭ ‬إنذارًا‭ ‬مبكرًا‭ ‬لخصومه‭ ‬في‭ ‬المربع‭ ‬الذهبي‭.‬

ويعود‭ ‬هذا‭ ‬الاستقرار‭ ‬الفني‭ ‬بالأساس‭ ‬إلى‭ ‬احتفاظ‭ ‬النادي‭ ‬بالركائز‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬قادته‭ ‬للتتويج‭ ‬التاريخي‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي‭. ‬وتضم‭ ‬تشكيلة‭ ‬الفريق‭ ‬الطنجاوي‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬لاعبي‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬المغربي،‭ ‬الذين‭ ‬يمتلكون‭ ‬خبرة‭ ‬دولية‭ ‬واسعة،‭ ‬مما‭ ‬يمنح‭ ‬الفريق‭ ‬أفضلية‭ ‬تكتيكية‭ ‬وبدنية‭ ‬واضحة‭.‬

ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬رهان‭ ‬اتِّحاد‭ ‬طنجة‭ ‬على‭ ‬تكرار‭ ‬إنجاز‭ ‬البطولة‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬يدخل‭ ‬المنافسة‭ ‬وهو‭ ‬حامل‭ ‬للقب‭ ‬‮«‬الكأس‭ ‬الممتازة‮»‬‭ ‬أيضا،‭ ‬التي‭ ‬فاز‭ ‬بها‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي‭. ‬ويشكل‭ ‬التتويج‭ ‬المحتمل‭ ‬في‭ ‬أكادير‭ -‬في‭ ‬حال‭ ‬تحقيقه‭- ‬ترسيخًا‭ ‬لـ«حقبة‭ ‬ذهبية‮»‬‭ ‬يعيشها‭ ‬فرع‭ ‬الكرة‭ ‬الشاطئية‭ ‬بالنادي،‭ ‬ويؤكد‭ ‬أن‭ ‬إنجاز‭ ‬العام‭ ‬الفائت‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مفاجأة‭ ‬عابرة‭. ‬ورغم‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭ ‬الرياضي‭ ‬شبه‭ ‬المثالي،‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬التحدِّيات‭ ‬المالية‭ ‬تشكل‭ ‬الهاجس‭ ‬الأبرز‭ ‬لإدارة‭ ‬النادي‭.‬

فخلف‭ ‬كواليس‭ ‬الانتصارات،‭ ‬يواصل‭ ‬المكتب‭ ‬المسير‭ ‬توجيه‭ ‬نداءات‭ ‬متكررة‭ ‬للفاعلين‭ ‬الاقتصاديين‭ ‬ومؤسسات‭ ‬مدينة‭ ‬طنجة،‭ ‬مطالبًا‭ ‬بدعم‭ ‬مادي‭ ‬يليق‭ ‬بحجم‭ ‬الإنجازات‭ ‬والطموحات،‭ ‬ويضمن‭ ‬استمرارية‭ ‬هذا‭ ‬التفوّق‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬يشكل‭ ‬‮«‬العنوان‭ ‬المضيء‮»‬‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬في‭ ‬المدينة‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭.‬

Exit mobile version