رياضة

«أيام الرحالة» تعود في دورتها الخامسة بشعار: «جسم سليم… مجتمع سليم» وسط أجواء احتفالية تستحضر روح ابن بطوطة

تحتضن‭ ‬مدينة‭ ‬طنجة،‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الممتدة‭ ‬من‭ ‬14‭ ‬إلى‭ ‬17‭ ‬ماي‭ ‬2026‭ ‬فعاليات‭ ‬الدورة‭ ‬الخامسة‭ ‬من‭ ‬مهرجان‭ ‬‮«‬أيام‭ ‬الرحالة‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬موعدًا‭ ‬ثقافيًّا‭ ‬ومجتمعًا‭ ‬سنويًّا‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬الإبداع،‭ ‬والرياضة،‭ ‬والانفتاح‭ ‬الحضاري،‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭: ‬‮«‬جسم‭ ‬سليم‮…‬‭ ‬مجتمع‭ ‬سليم‮»‬،‭ ‬في‭ ‬مبادرة‭ ‬تروم‭ ‬تعزيز‭ ‬قيم‭ ‬التعايش‭ ‬والحياة‭ ‬الصحية‭ ‬وترسيخ‭ ‬الثقافة‭ ‬المجتمعية‭ ‬الهادفة‭.‬

ويمنح‭ ‬شعار‭ ‬الدورة‭ ‬الخامسة‭ ‬بعدا‭ ‬صحيا‭ ‬واضحا‭ ‬للمهرجان،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تحذر‭ ‬فيه‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬من‭ ‬اتساع‭ ‬الخمول‭ ‬البدني،‭ ‬وتوصي‭ ‬البالغين‭ ‬بممارسة‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬150‭ ‬دقيقة‭ ‬أسبوعيا‭ ‬من‭ ‬النشاط‭ ‬البدني‭ ‬متوسط‭ ‬الشدة‭.‬

ومن‭ ‬هذه‭ ‬الزاوية،‭ ‬يقدم‭ ‬المنظمون‭ ‬المشي‭ ‬باعتباره‭ ‬أبسط‭ ‬أشكال‭ ‬الحركة‭ ‬المنتظمة،‭ ‬لكونه‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تجهيزات‭ ‬خاصة‭ ‬أو‭ ‬فضاءات‭ ‬مغلقة،‭ ‬ويمكن‭ ‬أن‭ ‬يتحول‭ ‬إلى‭ ‬عادة‭ ‬يومية‭ ‬داخل‭ ‬الأحياء‭ ‬والشوارع‭ ‬والفضاءات‭ ‬المفتوحة‭.‬

وانطلقت‭ ‬فعاليات‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬مساء‭ ‬يوم‭ ‬الخميس؛‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬‮«‬كرنفال‭ ‬الرحالة‮»‬،‭ ‬جاب‭ ‬شوارع‭ ‬المدينة‭ ‬في‭ ‬أجواء‭ ‬احتفالية‭ ‬مميزة،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬المرسى‭ ‬في‭ ‬اتّجاه‭ ‬ساحة‭ ‬9‭ ‬أبريل،‭ ‬بحضور‭ ‬فعاليات‭ ‬مدنية‭ ‬وثقافية‭ ‬وفنية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬جمهور‭ ‬واسع‭ ‬من‭ ‬ساكنة‭ ‬المدينة‭ ‬وزوّارها‭.‬

ويستحضر‭ ‬الكرنفال‭ ‬‮«‬بحسب‭ ‬المنظمين‮»‬‭ ‬روح‭ ‬الرحّالة‭ ‬المغربي‭ ‬الشهير‭ ‬ابن‭ ‬بطوطة،‭ ‬باعتباره‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬رموز‭ ‬الإنسانية‭ ‬والانفتاح‭ ‬على‭ ‬الثقافات‭ ‬والحضارات،‭ ‬وما‭ ‬يحمله‭ ‬مساره‭ ‬من‭ ‬قيم‭ ‬التواصل‭ ‬واكتشاف‭ ‬العالم‭ ‬والتقارب‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭.‬

وكشفت‭ ‬الجمعية،‭ ‬خلال‭ ‬لقاء‭ ‬إعلامي‭ ‬احتضنته‭ ‬دار‭ ‬الشباب‭ ‬الأندلس،‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬ستشهد‭ ‬برمجة‭ ‬متنوّعة‭ ‬تتضمَّن‭ ‬أنشطةً‭ ‬ثقافيةً‭ ‬ورياضيةً‭ ‬وفنّيةً‭ ‬وتوعوية،‭ ‬تستهدف‭ ‬مختلف‭ ‬الفئات‭ ‬العمرية،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬رؤية‭ ‬تروم‭ ‬جعل‭ ‬المهرجان‭ ‬فضاءً‭ ‬للتفاعل‭ ‬المجتمعي‭ ‬وتعزيز‭ ‬ثقافة‭ ‬المبادرات‭ ‬المواطنة‭.‬

ويراهن‭ ‬القائمون‭ ‬على‭ ‬‮«‬أيام‭ ‬الرحالة‮»‬‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬هذا‭ ‬الموعد‭ ‬باعتباره‭ ‬حدثًا‭ ‬ثقافيًّا‭ ‬ومجتمعيًّا‭ ‬يُسهم‭ ‬في‭ ‬تنشيط‭ ‬المشهد‭ ‬المحلي،‭ ‬ويعكس‭ ‬الدينامية‭ ‬التي‭ ‬تعرفها‭ ‬المدينة؛‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬برامج‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬البعد‭ ‬الإنساني‭ ‬والترفيهي‭ ‬والتوعوي‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد‭.‬

Exit mobile version