الجهة
أرباب سيارات النقل بتطفت لا يحترمون عدد المقاعد خلال التنقل

مصائب قومٍ عند قوم فوائد، هَذَا هو المثل المُنطبق على الاستغلال البشع، الَّذِي ينتهجه أصحاب الطاكسيات، داخل محطة الدعاء، والمتوجهين إلى تطفت بوجديان.
فالسائقون أصبحوا يلعبون على الحبلين، فعندما يتعلّق الأمر بالثمن، فهم ما زالوا يفرضون التسعيرة، الَّتِي كانت تُطبّق خلال فترة الحظر الصحي، مُتحجّجين بوباء «كورونا»، فيما أنَّ عددَ الركاب عاد إلى طبيعته، وأصبح الطاكسي مزدحمًا في غياب تامّ للشروط الصحيّة، مثلما كان، وكأن هَذَا الوباء لا يوجد إلا في المال!
هَذَا المنطق الَّذِي أصبح يتعامل به أصحاب الطاكسيات، جعل الكثيرَ من المواطنين القرويّين يصعب عليهم التنقّل بين منطقة تطفت ومدينة القصر الكبير، بسبب غلاء التسعيرة، الَّتِي أصبح تُمثّل استغلالًا بشعًا للمواطن القرويّ المغلوب على أمره، فإلى متى سيظل هَذَا التسيّب؟ وهل تتدخل السلطات المعنية من أجل وضع حدّ لهَذَا الاستغلال وفرض ثمن منطقيّ وعادل؟ ولِمَ لا إيجاد وسائل نقل بديلة، مثل: «الحافلات والنقل المزدوج» تُساعد الساكنة على التنقّل، بكلّ كرامة وقطع الطريق أمام سماسرة سيَّارات الأجرة، الَّتِي تُحدّد ثمنَ التسعيرة حسب مزاجها.
شحموط مصطفى