آش كتقول هاذي.. قول مأثور لبرلماني حزب «الحصان» بالقصر الكبير ينضاف إلى زلات سياسيين مغاربة

عاجل

الجريمة في زمن «كورونا».. هل ينعش خلو الشوارع من المارة جرائم السرقة بطنجة؟

يشهد الشارع الطنجاوي مؤخرًا نقاشاتٍ مُحتدمةً، إثر بروز عددٍ من جرائم السرقة المتلاحقة، والمتزامنة مع حلول شهر رمضان، وكذا...

الخردلي بالشنوك :عجلة العقار المسرعة بطنجة تسمح بالسكون قبل البناء

«الفار مقلق من سهم القط» هَذَا هو المثل الَّذِي ينطبق على بعض وعاءات العقار، الَّتِي تعذّر عليها الدخول إلى...

أصحاب المحلات التجارية بالشمال يصعّدون في وجه الحكومة رفضًا للإجراءات الجديدة الخاصة بالمنظومة الضريبية

لجأ مهنيّو المحلَّات التجاريّة بجهة الشمال، إلى التصعيد في وجه الحكومة، بعدما لم تستجب لمطالبهم، فنفذوا إضرابًا وطنيًا، يوم...

كان البرلمان المغربي، يوم الثلاثاء الماضي، على موعد من تخليد أقوال مأثورة تخرج من أفواه السياسيّين والبرلمانيّين، أو ما يصطلح عليهم بـ«ممثلي الأمّة» داخل المؤسَّسة التشريعيَّة. وهي الأقوال وزلات اللسان الَّتِي سيذكرها المغاربة اليوم ومستقبلًا بكثير من السخرية.

البرلماني عن حزب الحركة الشعبية والنائب عن مدينة القصر الكبير «السيمو» فجّر، يوم الثلاثاء الماضي، واحدة من جلسات البرلمان المملة الَّتِي كانت تناقش استراتيجية وزارة الصناعة في التخفيف من آثار جائحة كورونا. إلا أنَّ «السيمو» خرج عن سياق الموضوع، وبدأ في رمي المصطلحات شرقًا وغربًا في قضية الاعتراف الأمريكيّ بمغربية الصحراء، ولم يُفرّق بين القنصلية والسفارة في عزم الولايات المتحدة فتح قنصليتها بالصحراء.

“آش كتقول هادي”

عبارة سيُخلّدها المشهد المُتردّي للبرلمان المغربي، حين تفوّه بها البرلماني، وموجهًا إياها لرئيسة الجلسة الَّتِي نبهته لخروجه عن موضوع النقاش. العبارة كانت سببًا في رفع الجلسة بعد أن تفجّر الوضع ورفض «السيمو» المثير للجدل التوقّف عن تدخله والاعتذار لرئيسة الجلسة الَّتِي اعتبرت توجيه العبارة مهينًا لها.

السيمو وعبارته الشهيرة، ليست استثناءً، بل مجرد تكملة لزلات لسان سياسيّين ووزراء سابقين، بعضهم ما زال يزاول مهامه. عبارات لم ينسها المغاربة وروّاد موقع التواصل الاجتماعيّ، الَّذِينَ يعودون للتذكير بها كلما انفجرت فضيحة جديدة.

إقرأ المزيد