آش كتقول هاذي.. قول مأثور لبرلماني حزب «الحصان» بالقصر الكبير ينضاف إلى زلات سياسيين مغاربة

عاجل

الخردلي بالشنوك: تطعيم بطعم الوباء

حقَّقت المملكة المغربيّة أشواطًا كبيرةً ومُهمّةً في تدبير جائحة «كورونا» منذ مراحلها الأولى، وإلى غاية الإعلان عن بدء عملية...

تعيينات جديدة همت مسؤولين قضائيين في محاكم طنجة

أعطى الملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الجمعة 23 يوليوز الجاري موافقته على تعيين مسؤولين قضائيين بعددٍ من محاكم المملكة. وشملت التعيينات...

عدول طنجة يتنفسون الصعداء بعد مصادقة لجنة العدل والتشريع على مقترح يقضي بتغيير المادة 8 من قانون خطة العدالة

صادقت لجنة العدل والتشريع في مجلس النواب، على مقترح قانون يقضي بتغيير المادة (8) من قانون خطة العدالة، المادة...

كان البرلمان المغربي، يوم الثلاثاء الماضي، على موعد من تخليد أقوال مأثورة تخرج من أفواه السياسيّين والبرلمانيّين، أو ما يصطلح عليهم بـ«ممثلي الأمّة» داخل المؤسَّسة التشريعيَّة. وهي الأقوال وزلات اللسان الَّتِي سيذكرها المغاربة اليوم ومستقبلًا بكثير من السخرية.

البرلماني عن حزب الحركة الشعبية والنائب عن مدينة القصر الكبير «السيمو» فجّر، يوم الثلاثاء الماضي، واحدة من جلسات البرلمان المملة الَّتِي كانت تناقش استراتيجية وزارة الصناعة في التخفيف من آثار جائحة كورونا. إلا أنَّ «السيمو» خرج عن سياق الموضوع، وبدأ في رمي المصطلحات شرقًا وغربًا في قضية الاعتراف الأمريكيّ بمغربية الصحراء، ولم يُفرّق بين القنصلية والسفارة في عزم الولايات المتحدة فتح قنصليتها بالصحراء.

“آش كتقول هادي”

عبارة سيُخلّدها المشهد المُتردّي للبرلمان المغربي، حين تفوّه بها البرلماني، وموجهًا إياها لرئيسة الجلسة الَّتِي نبهته لخروجه عن موضوع النقاش. العبارة كانت سببًا في رفع الجلسة بعد أن تفجّر الوضع ورفض «السيمو» المثير للجدل التوقّف عن تدخله والاعتذار لرئيسة الجلسة الَّتِي اعتبرت توجيه العبارة مهينًا لها.

السيمو وعبارته الشهيرة، ليست استثناءً، بل مجرد تكملة لزلات لسان سياسيّين ووزراء سابقين، بعضهم ما زال يزاول مهامه. عبارات لم ينسها المغاربة وروّاد موقع التواصل الاجتماعيّ، الَّذِينَ يعودون للتذكير بها كلما انفجرت فضيحة جديدة.

إقرأ المزيد